|

عنوان الرسالة :
صدمه نفسيه
...
المرسلة : أم محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدكتورة جواهر النوح حفظك الله
مشكلتي هي صدمة نفسية إثر حالة إغماء من أختي
عندما أغمي عليها أمامي
فسببت لي هذه الحالة دوخة وكأنه سيغمى علي وأنا
صاحية والحمد لله لكن دائما
أنتظر وفي قلق
أنه سيغمى علي في أي لحظه وأنا والحمد لله لم يغمى
علي
ألم في رجولي لا أستطيع الوقوف وفي جسدي ولا
أستطيع الجلوس قلق في النوم وخوف من المستقبل
لا أرتاح مع الأهل في جلساتهم أو مع الأقارب في
زياراتهم
صداع مستمر.. هذا لمدة ثلاث شهور لم تتحسن حالتي
بل في ازدياد
وبعد ثلاث شهور تخف الحالة تدريجياً لكن يلزمني
خوف شديد من كل شيء حتى من
أتفه الأسباب وصداع وكأنني سيغمى علي يصحب ذلك
فوران في جسدي وكأنه قد صب
علي ماء ساخن وكأن جسدي بالونه تنتفخ شيئا فشيئا
وعند الحركة تخف هذه
الحالة الآن في تحسن والحمد لله لكن عندما أفزع من
أي أمر تعاودني هذه
الحالة وتستمر ثلاث شهور ثم تخف تدريجيا وهكذا
عملت تحاليل وكانت نتائجها
سليمة والحمد لله
كنت نشيطه في الدعوة والآن أصابني فتور وخمول في
كل عمل مع نسيان مستمر
أرجوا إفادتي جزاك الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي
الكريمة أم محمد
بداية أرحب بك كأول سائلة معنا في زاوية
الاستشارات ,,فمرحبا بك ونفعك الله بما ستجدينه
هنا,,,,,
أختي الكريمة
,,
رغم أن معظم أعراض معاناتك وشكواك السابقة هي
عضوية ,,إلا أني أود أن
أطمئنك بأنك عضويا سليمة ولله الحمد وزيارتك
المتكررة لطبيب الباطنية
والفحوصات التي عملتيها كلها أكدت ذلك...
وتتساءلين هنا ,.إذن أين المشكلة ؟؟ ما تعانين منه
هي حالة نفسية تماما
تصيب 10-15%من الناس وتسمى نوبات الفزع أو الهلع
وهي أحد اضطرابات القلق
وسببها غير معروف ولكن غالبا نجد أن أكثر من فرد
في العائلة لديه أحد
أنواع القلق أو اضطرابات المزاج الأخرى....
ونوبة الهلع هي عرض نفسي قد يظهر ضمن أي من
الاضطرابات النفسية خاصةً
اضطرابات القلق الرهابي
Phobic Anxiety Disorders
واضطراب الاكتئاب ، كما
قد يظهر بمفرده في حالة الاضطراب الهلعي
Panic Disorder
المهم أننا أولاً سنبينُ المقصود بنوبات الهلع :
فهي نوبات متكررة من
القلق الشديد (الهلع) لا تقتصر على - أو ترتبط بـ
- موقف خاص أو مجموعة من
الظروف، وبالتالي لا يمكن التنبؤ بحدوثها ، وأما
ما يشعر به الفرد أثناءها
من تغيرات في جسده فهو مشابهه للتغيرات الجسدية في
حالة الخوف و حالة
الغضب ، والتغيرات الجسدية المصاحبة لبذل مجهود
جسماني كبير......
لكن المرعب والمسبب للهلع هو حدوثُ النوبة دون
وجود أي من تلك الأسباب
التي يفهمها الشخص ويستوعبها ، ومن المهم للشخص
الذي يعاني من نوبات الفزع
أن يستوعب نقطتين أساسيتين الأولى أن التغيرات
الجسدية التي تطرأ على
الجسد أثناء نوبة الهلع ليست أكثر من تغيراته
أثناء الغضب والجري وبذل
مجهود جسماني كبير ، أي أنها ليست خطيرة ولا تدل
على مرض ، وأما النقطة
الثانية فهي أن التفسير الذي نعطيه نحن لأنفسنا
لما يطرأ على أجسادنا من
تغير هو سبب المعاناة ، فبينما يرجع الإنسانُ
الأمر إلى خوفه من مثيرٍ
يعرفه في حالة الخوف ، ويرجعه إلى غضبه من شيء ما
في حالة الغضب ، وإلى
تغيرات طبيعية لأنه بذل جهدا في حالة الجري وهو في
كل هذه الحالات لا يصاب
بالقلق لأن الأمر بالنسبة له يبدو مفسرا ، وأما في
حالة نوبة الهلع التي
تحدثُ من تلقاء نفسها فإن الشخص يفسرها (في غياب
أي من الأسباب المعقولة
بالنسبة له) على أنها دليلٌ على خطرٍ ما يتهددُ
جسده ..وبالتالي يبدأ معه
التفكير بوجود مرض خطير لم يكتشفه الأطباء وخوف من
الموت
وتتباين الأعراض البارزة في هذه النوبات من شخص
لآخر كما هي الحال بالنسبة
لاضطرابات القلق الأخرى، ولكن تشيع البداية
المفاجئة للخفقان وألم الصدر
وأحاسيس الاختناق والدوار والأحاسيس باللا واقعية،
كما يترتب على ذلك
دائمًا تقريبًا خوف من الموت، أو من فقدان السيطرة
على النفس أو الجنون،
وتستمر كل نوبة على حدة لمدة دقائق فقط، وإن كانت
تطول عن ذلك أحيانًا،
كذلك يتباين معدل وقوع هذه النوبات ومسارها وإن
كانت أكثر بين النساء.
وأثناء نوبة الهلع يعيش المرضى تجارب متسارعة من
الخوف ومن أعراضه العضوية
الأخرى تؤدي بهم إلى الخروج على عجل عادة من أي
مكان يكونون به، ولعل
الأهم هو الخوف من تكرار الحالة؛ لأنها تكون مرعبة
كما بينا، وهذا الخوف
من تكرار الحالة هو ما يؤدي إلى حدوث ما يسمى
بالقلق التوجسي وفي بعض
الحالات تتكرر هذه النوبات بشكل يجعل المريض
خائفًا باستمرار من حدوثها ،
كما حدث معك أختي الفاضلة.....
وربما يلجأ المريض إلى تجنب المواقف التي حدثت له
فيها النوبات إلى حد أن
بعض المرضى يصل بهم الحال إلى التزام بيوتهم
والخوف من الخروج، وهذه هي
الحالات التي تسمى باضطراب نوبات الهلع مع رهاب
الساحة الثانوي....
وتحدث معها أيضا أعراض اكتئابية وشعور بالقلق
الدائم والخوف
.....كحالتك.وهذا
ينتج معه انشغال البال وعدم الرغبة أو فقدان
المتعة بما
كان الشخص يستمتع به سابقا ولذا يحدث قلة في
إنتاجية الشخص ونشاطه...
وطبيعة اضطراب القلق عموما أنها تحدث بشكل متكرر
,,وبينها فترات من التحسن...
في هذه الفترة أختي الكريمة من المستحسن زيارة
طبيب نفسي مختص لمساعدتك
على تحديد حدة الحالة ونوعية العلاج ..وهي قابلة
للشفاء التام بإذن
الله.....
شفاك الله وعافاك
...

عنوان الرسالة : أريد حل
المرسل : أم البنين
الله أكرمني بستة أولاد مشكلتي في الولد القبل
الأخير يبلغ من العمر أربع سنوات شديد التعلق بي
وفيه خوف مو طبيعي
يخاف إني ابتعد عنه ما الحل؟
أختي الكريمة حفظ الله لك أولادك ورزقك برهم وجعل
فيهم الخير الكثير للإسلام والمسلمين,,,
ما وصفتيه في حالة ابنك الصغير هي حالة طبيعية
تحدث أثناء النمو النفسي
للأطفال وتسمى قلق الانفصال ...وهي حالة طبيعية
كما ذكرت ..تبدأ عادة في
نهاية السنة الأولى وتستمر ربما حتى نهاية السنة
الخامسة ,,عندما يبدأ
الطفل في تكوين علاقات خارجية والبعد عن فلك البيت
والوالدين
....
وهذه الحالة تختلف من طفل إلى آخر ولكن تكون واضحة
أكثر في الأطفال ذو
الطبيعة القلقة أو الطفل الخجول أو الذي يجد صعوبة
في تكوين علاقات مع من
حوله او يجد صعوبة في التكيف مع المحيط الذي حوله
.....
وقد يرسخ الوالدين هذا الشعور لدى الطفل بالخوف
الغير طبيعي عليه أو عدم
إعطائه الفرصة بالاعتماد على نفسه والاستكشاف
الآمن للمحيط الذي حوله,,,,,
وهذه توجيهات مفيدة لك في كيفية التعامل معه
حاليا....نقلتها هنا لفائدتها
*
ما هو دور الوالدين؟
*
جميع الأطفال يمرون بحالات قلق الانفصال، ولكن كيف
تتصرفين كمربية للطفل
عندما ينتاب طفلك قلق الانفصال سيكون له الأثر
العميق عليه. أنت تحتاجين
ان تفهمي وتقدري حالة قلق طفلك وعليك أن تتعلمي
كيفية تخفيف مخاوف طفلك من
دون ان تسبب لطفلك أية مضايقات.
تذكري ان ما يمر به طفلك هو طبيعي جدا وظاهرة
صحية، ومرحلة من مراحل النمو
الأساسية، لذلك ساعدي طفلك في التغلب على مخاوفه
واستثمري الرابطة الصحية
بينك وبين طفلك بطريقة ايجابية.
1- طرق لمساعدة طفلك في التغلب على قلق الانفصال
1. تأكد دائما من أن
تترك طفلك بمكان آمن ويجد الرعاية الجيدة فيه،
وبذلك يمكنك تهدئة روع طفلك
وأنت واثق بأنه سيكون في مأمن..
2- حاول مساعدة الطفل على التعرف على أي
مكان جديد أو شخص جديد من يشرف عليه أثناء وجودك
أنت معه، فوجودك يجعل
الطفل يتعود تدريجيا على المكان أو الشخص. ويمكن
ان يستغرق الأمر بعض
الوقت للطفل حتى يشعر بالراحة إذا كان قلقا، ربما
تضطر إلى البقاء معه بعض
الوقت حتى يشعر بالأمان ويسمح لك بالذهاب.
3-إذا كان طفلك ذاهبا إلى دار
لرعاية الأطفال أو مدرسة، حاول ان تجد له مكانا
يكون فيه تحت إشراف مشرف
أو مشرفين فقط لكي يقدمون له الرعاية الخاصة متى
ما يحتاجها.
4- حاول أن
تبقى مع طفلك حتى يتعرف علي المشرفة. إذا تعاملت
مع المشرفة بثقة فإن ذلك
سيساعد طفلك علي الشعور بالأمان
5-دائما، ودع طفلك قبل أن تذهب، حتى لو
كنت ستغادر وهو في حالة قلق وتوتر شديد، فهذا يبني
الثقة بينكما. لا تحاول
الانسلال او التخفي فهذا يجعل طفلك يفقد الثقة بك.
6- عندما تخرج، حاول ان تترك طفلك مع شخص يألفه
ويثق به.
7- بين للطفل انك تفهم مشاعره، على سبيل المثال
ولا تستخف أو تستهين
بمشاعره، أكد له انك تدرك ما يمر ويشعر به من
مخاوف وحاول تهدئته و اشرح
له أنك يجب أن تذهب وأكد له أنك سوف تعود.
8-اسمح لطفلك باللعب بشيء يخصك (مثل حقيبة أو
مفتاح) عندما لا تكون
موجودا.
9- حاول دائما أن تخبر طفلك متى ستعود. قل له
بطريقة يمكنه ان
يفهمها، على سبيل المثال. “بعد الغداء”.
10- كن صادقا دائما وارجع في
الموعد الذي حددته للطفل. إذا كنت ستتأخر عن الوقت
المحدد، اخبر المشرف
علي الطفل لتوصيل المعلومة له.
-------------------------------------
ومن المهم مساعدته
دائما على الإختلاط بالأطفال الآخرين تحت إشرافك
لكن بدون تدخل كثير من جانبك..
حفظ الله لك طفلك ورعاه

نزعة الكمال في كل شيء
المرسل : ..............
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حفظكم الله ورعاكم
كيف يمكن علاج من لديه نزعة إلى الكمال في كل شيء
، حتى منظاره للحياة
عموما أبيض أو أسود ، مثلا في الدراسة يحبط كثيرا
إذا لم يحصل على الأول ،
ويثق كثيرا بنفسه إن حصل على الأول ، وهكذا
والحياة لا يمكن أن تستقيم بهذا المنظار ، حيث
يسبب هذا له عواصف نفسية
.
نفع الله بعلمكم وجزاكم خيرا
أمة الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
حياك المولى أختي الفاضلة ومرحبا بك معنا.....
خلق الله سبحانه وتعالى الناس ذو طبائع شتى
وشخصيات مختلفة ونحن هنا نتكلم
عن الشخصية السوية والتي لم تدخل بعد ضمن نطاق
اضطراب الشخصية...
وحينما نقول شخصية فنحن نعني بها أنماط وسلوكيات
معينة تتميز بها هذه
الشخصية وتتكون نتيجة للعديد من الأمور وفي
النهاية تصبغ الشخصية بقالب
معين يميزها ويؤثر على تصرفاتها وحكمها ونظرتها
للأمور بشكل عام....
وهناك العديد من الشخصيات ومن ضمنها الشخصية ذو
الخصائص الو سواسية ..وهناك
نوع يسمى اضطراب الشخصية الوسواسيه والفاصل بينهما
سنتحدث عنه لاحقا..
ومن خصائص هذه الشخصية..
1- المعايير الدقيقة التي تقيس بها الأمور في
الحياة بشكل عام
2-
افتقاد
المرونة في التعاملات اليومية وكما ذكرت الأمر إما
أبيض أو أسود ...لا توجد مساحة رمادية بينهما..
3-
الانغماس
في المسائل والتفصيلات الصغيرة بحيث تعيقه أحيانا
عن إتمام الأمر الرئيسي والمهم..
4-
التردد
في اتخاذ القرارات خوفا من الوقوع في الخطأ
5- البطء في العمل والإنتاجية نتيجة للحرص الزائد
عن اللازم
6-
يحب
أن يعمل معظم الأشياء بنفسه ولا يثق أو يعتمد على
الآخرين خوفا أن لا يؤدوا العمل بمقاييسه الصحيحة
7-
هم
عادة ذو ضمير حي ويقظ جدا ودائما لديهم شعور
بالذنب خوفا من التقصير
8-
يطمحون
إلى الكمال ويطلبونه من غيرهم ولا يرضون بأقل منه
لذا درجة
الإحباط عندهم عالية ..فالأمور لا تمضي دائما كما
يجب أو يتمنى الإنسان....
9-
انغماسهم
وجديتهم في أعمالهم مما يترك مساحة صغيرة لحياتهم
الاجتماعية والزوجية
10
قدرتهم على التعبير عن عواطفهم محدودة
11-
لا
يقتنعون إلا برأيهم ..هم الصح والآخرين على خطأ
..ويحاولون فرض آرائهم على الآخرين...
هذه سمات الشخصية الوسواسيه بشكل عام .....وهم
عادة تسير الأمور معهم وينجحون في الأمور التي
تحتاج تنظيم ودقة
....
ولكن إن زادت هذه السمات وبدأت تؤثر على علاقات
الإنسان وتدهورت إنتاجيته
وعمله هنا نقول أنه يقع ضمن اضطراب الشخصية
الوسواسي والوحيد الذي يفرق
بينهما هو طبيب نفسي متخصص..
بالنسبة لعلاج هذه الشخصية أول الطريق هو تبصر
الشخص بأن لديه مشكلة
....وأن
تكون لديه الرغبة في حلها وبعد ذلك بإمكانه زيارة
معالج نفسي وليس
طبيبا نفسيا لمساعدته في تعديل السلوكيات والأفكار
المتعبة بالنسبة له..
أعانك الله أختي الفاضلة.....

عدم الثقة في النفس
المرسلة :روميساء
أنا بنت عندي 17سنة ولكنى أعانى من عدم الثقة
بالنفس والتردد ولا أستطيع أن آخذ قرار
ابنتي السائلة
.....
حفظك الله وأتم عليك ثوب ستره وهداك لما يحب ويرضى
...
قبل أن أجيب على سؤالك أردت أن أقول لك بارك الله
فيك لتصفحك هذه المجلة
ومثيلاتها من المجلات و المنتديات المفيدة
....ولكم أسعد عندما أجد من هم
في سنك ولا يضيعن أوقاتهن في منتديات مليئة
بالغثاء من الكلام لا فائدة من
تصفحها هذا إن لم يكتسب الفتى أو الفتاة سيئة
بالمرور عليها
..
نعود لسؤالك ..ذكرتي ابنتي العزيزة أنك تبلغين من
العمر 17 عاما ماشاء
الله ....هذه الفترة من العمر تمر بالكثير من
المتغيرات النفسية والتي لا
يستطيع الشاب أو الشابة التعامل معها في غالب
الأمر.....كما أن متطلبات
المجتمع وممن هم حوله تبدأ في الزيادة ..الكل حولك
يرى أنك إنتقلتي من
مرحلة الطفولة إلى مرحلة البالغين وهذا يندرج تحته
الكثير من المتغيرات
والقيود والمسئوليات
..
بجانب أن لتقاليد مجتمعنا .. وعاداته بعض الخصوصية
التي تزرع فينا إعطاء
اعتبار أكثر مما يجب لرأي الآخرين فينا ونظرتهم
نحونا....وتضع الفرد ضمن
قالب معين ..إما أن يندمج معه بمهارة أو ينسحب منه
ويهرب...يرتبط فيه
تقديرنا لذاتنا بشكل كبير بنظرة الآخرين لنا
ورضاهم عنا وتقديرهم لمزايانا
....
وهنا نأتي للحديث عن الثقة بالنفس وهو الشئ الذي
يشغل بالك ..إبنتي الكريمة
وصفت نفسك بالمترددة و عديمة الثقة بنفسك...
وأنا أقول هوني على نفسك فما تشعرين به يشعر به
الكثير من الشباب في سنك للأسباب التي ذكرتها
سابقا
..
وموضوع الثقة بالنفس موضوع يشغل بال الكثير من
الناس لأنهم يربطون دائما بين الثقة بالنفس وقوة
الشخصية وهذا الأمر ليس صحيحا
....
كما أن الثقة بالنفس ليست شيئا معلوم الحدود,,فمن
الخطأ القول أنها موجودة
بكمالها وتمامها أو غير موجودة بالمرة ولكن الصحيح
أن الثقة بالنفس تزيد
وتنقص ترتفع وتنخفض تبعا للكثير من المتغيرات
والظروف المحيطة
بالشخص......كما أنها ليست شيئا يولد مع الشخص بل
تتكون معه نتيجة لطريقة
التربية والتفكير والمزاج
.
ولكي تكتسب الثقة بنفسك
1- يجب ان تعلم أن هذا الأمر ممكن جدا وبسيط إذا
آمنت بنفسك وقدراتك.
2- لا تلتفت ولا تسمع لمن يحاول أن ينقص من قدراتك..
3-
كل
منا لديه إيجابيات وميزات تميزه عن غيره ...والمهم
أن نكتشف هذه الإيجابيات في شخصياتنا وننميها
ونصقلها....
4- تقبل النقد بما فيه مصلحتك وحاول ان تستفيد منه
وكما قال عمر رضي الله عنه (رحم الله من أهدى إلي
عيوبي)
5- خالط الناس الإيجابيين وابتعد عن الأشخاص
السلبيين
6-
ابتعد
عن الحط من قيمة نفسك.....وتوقف عن قول أنا ضعيف
الشخصية أنا لا أستطيع وغيرها من العبارات السلبية
7-
لا تربط بين الثقة بالنفس وبين الوقاحة أو الجرأة
الغير طبيعية أو قلة الحياء...
8- لا تخاف من التجربة والخطأ فالإنسان لا يتعلم
إلا من أخطائه
...
9-
اعلمي
أن تقديرنا لذاتنا يجب أن ينبع من داخلنا ومن
رضانا عن أنفسنا .. ولا ننتظر رضى الآخرين عنا أو
إعجابهم بنا..
10-
اختلطي
بالناس وممن هم في عمرك واستفيدي من الأمور التي
تعجبك فيهم
وحاولي عملها ..لا أقول قلديهم تماما ..ولكن خذي
الأمر الذي يعجبك فقط
وليس فيه ما يغضب الله وحاولي عمله واصبغيه
بشخصيتك الخاصة
.....
11- لا تتردي في الأمور البسيطة ...وفكري دائما ما
ذا سيحدث لو حاولت
وأخطأت ؟؟ ليست نهاية العالم ..سأتعلم من أخطائي
وأصبح أقوى في كل مرة
أحاول فيها
....
أعانك الله إبنتي الكريمة وسدد خطاك للخير دائما.....
اضغط هنا أرسل استشاراتك للدكتورة جواهر النوح
|