|
لمَّا رأَى الدِّيكَ يَسُبُّ
الثعْلبا |
من أَعجَبِ الأَخبارِ أنّ
الأَرنبا |
|
يغلبُ بالمكانِ ، لا الإمكانِ |
وهوَ على الجدارِ في أمانِ |
|
أمسى من الضّعفِ يطيقُ
الساخرا |
داخَلهُ الظنُّ بأَنّ الماكرا |
|
عدادَ ما في الأرضِ من
مغفَّلِ |
فجاءَهُ يَلْعَنُ مثل
الأَوَّلِ |
|
عصفَ أخيهِ الذِّيبِ بالخروف |
فعصفَ الثعلبُ بالضعيفِ |
|
تسلية ٌ عن خيْبتي في الديكِ! |
وقال : لي في دمكَ المسفوكِ |
|
وقال قولَ عارِفٍ فصيح |
فالتفتَ الديكُ إلى الذبيح |
|
في الناسِ مَن يُنطقُه
مَكانُهْ! |
ما كلَّنا يَنفعُهُ لسانُهْ |