بسم الله الرحمن
الرحيم
والصلاة والسلام على خير المرسلين وإمام المتقين محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم ،
وبعد،
إن الإنسان بطبيعته يرفض أن يعيش حياة الذل والهوان لا يقبل أن يؤذى من أي أحد دون
أن يفعل أي شيء يرد له اعتباره حتى وإن كان هذا الشيء الذي يفعله قليل أو ضعيف قد
لا يؤثر على من اعتدى عليه
لكن المهم بالنسبة له أن يشعر أنه فعل أمام هذا الاعتداء ما يبعث في نفسه الرضا عن
نفسه
وفي ظل ما يعانيه المسلمين في زماننا هذا من اعتداء الغرب الكافر على الإسلام وأهله
بمختلف الأساليب وعلى مختلف المستويات وأين كانت دياناتهم
لم يجد المسلمين مقابل هذه القوة الكبيرة التي لا يستطيعون مواجهتها عسكرياً أو
هكذا هم يظنون
كان الاختيار الوحيد أما الشعوب بشكل خاص لرد الاعتبار لهم
هي المقاطعة الاقتصادية المنتجات الدول المعتدية
و زادت المطالبات والنداءات في الفترة الأخيرة لاستخدام هذا السلاح بعد أن أحس
المسلمون بمدى فاعليته ومدى تأثيره
حول موضوع المقاطعة الاقتصادية بين التفعيل والتهميش
تدور قضيتنا لهذا العدد
ونبدأ بتعريف المقاطعة وهل هي مستحثه أم أن لها تاريخ ونبين أثرها على الدول
المُقَاطَعة ،ثم نجول بينكم قراؤنا لنستطلع أرائكم حول القضية ولا بد أن نأخذ رأي
أهل العلم قبل ذلك ورأي المختصين في الشؤون الاقتصادية ،ثم نتفق معكم على هذه
المنتجات التي نُقَاطع ، ويعمل كلاً منا بطريقة من طرق نشر ثقافة المقاطعة بين
المجتمع الذي يعيش فيه كسلاح من أقوى الأسلحة لإضعاف العدو وربما القضاء عليها
اقتصاديا ومن ثم عسكرياً وسياسياً
تعريف المقاطعة الاقتصادية:
المقاطعة مفاعلة من القطع . يقال : قطعه يقطعه قطعاً .
والقطع: إبانة بعض أجزاء الجرم من بعضٍ فصلاً.
والقطع والقطيعة: الهجران ضد الوصل.
البضاعة: السلعة، وأصلها القطعة من المال الذي يتجر فيه، وقيل جزء من أجزاء المال
تبعثه للتجارة.
في المنجد الأبجدي: (المقاطعة: عدم التعامل مع شخصٍ أو شركة أو مؤسسة أو دولة، ومنه
مقاطعة بلد لمنتجات وحاصلات بلدٍ آخر).
و في المعجم الوسيط: (المقاطعة: الامتناع عن معاملة الآخرين اقتصادياً أو اجتماعياً
وفق نظام جماعي مرسوم.
وشاع استعمال المقاطعة في الامتناع عن شراء منتجات من يحارب المسلمين أو يعينهم دون
الامتناع عن البيع؛ وذلك لأن أهل الإسلام صاروا مستهلكين، وقل الإنتاج فيهم.
من آيات الحصار في القرآن الكريم
قال الله تعالى :
"وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ
مَرْصَدٍ" [ التوبة :5]
وهذا نص صريح يأمر الله فيه بالتضييق على المعتدين، وحصرهم، وبذل شتى السبل الشرعية
لدفع عدوانهم ..
قال القرطبي : " (واحصروهم) أي: امنعوهم من التصرف في بلاد الإسلام، حتى تضيقوا
محلهم الواسع [تفسير القرطبي 6/320]..
وقال ابن كثير:
" ( وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ) أي: لا تكتفوا بمجرد
وجدانكم لهم، بل اقصدوهم بالحصار في معاقلهم وحصونهم، والرصد في طرقهم ومسالكهم حتى
تضيقوا عليهم الواسع " [ ابن كثير: 4/111].
وقال الطبري :
" (واحصروهم)، يقول: وامنعوهم من التصرف في بلاد الإسلام " [ تفسير الطبري 14/134].
وقال الشيخ أبو بكر الجزائري :
أيسر التفاسير للجزائري - (ج 2 / ص 61)
"( وَاحْصُرُوهُمْ ) : أي حاصروهم " [ أيسر التفاسير 2/61].
والحاصل أن الحصار العسكري والحصار الاقتصادي يدخلان في قوله تعالى "وَاحْصُرُوهُمْ
" ..
والحصار الاقتصادي له أوجه كثيرة أدناها الامتناع عن شراء بضائع العدو، أو منع
إجراء أي اتفاقات تجارية معه على الصعيدين الفردي أو الجماعي ..
المقاطعة تاريخــياً
1 – ائتمار قريش واتفاقهم، على مقاطعة بني هاشم، وبني عبد المطلب، وذلك بألا ينكحوا
إليهم ولا ينكحوهم ولا يبيعوهم شيئاً ولا يبتاعوا منهم، وقد استمرت هذه المقاطعة
سنتين أو ثلاثاً
2 – في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، وفي إبان حركة تحرير أيرلندا ضد السيطرة
الإنجليزية، امتنع حلف الفلاحين، من التعامل مع وكيل أحد اللوردات الإنجليز من
أصحاب الإقطاعات الزراعية في أيرلندا
3 – في عام 1921م، أصدر حزب الوفد المصري، بعد اعتقال رئيسه سعد زغلول قراراً
بالمقاطعة الشاملة ضد الإنجليز، وشمل قرار المقاطعة حث المصريين على سحب ودائعهم من
المصارف الإنجليزية، وحث التجار المصريين على أن يُحتّموا على عملائهم في الخارج
ألا يشحنوا بضائعهم على سفنٍ إنجليزية، كما أوجب القرار مقاطعة التجار الإنجليز
بشكل تام.
6 – بعد الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945م) امتنع كثير من الناس في أوربا من
شراء البضائع المصنعة في ألمانيا، بسبب احتلالها لبلادهم.
7 – ما دعا إليه الزعيم الهندي غاندي، من مقاطعة البضائع الأجنبية بإحراقها علناً
في بومباي ضمن سلسلة من أعمال الاحتجاج ضد الاستعمار البريطاني للهند.
8 – قاطع السود في مدينة مونتجمري بولاية ألباما نظام سير الحافلات المدينة، مما
قضى على سياسة الفصل الاجتماعي داخل الحافلات منذ الستينات.
9 – ومن صور المقاطعة الاقتصادية رفض المستهلكين في بلدان عديدة، منذ مطلع الستينات
حتى أوائل التسعينات في القرن العشرين؛ شراء بضائع من جنوب إفريقيا؛ احتجاجاً على
سياسة التفرقة العنصرية.
10 – ومن أمثلة المقاطعة الاقتصادية، أن معظم الدول العربية كانت تقاطع اليهود بسبب
احتلالها لأرض فلسطين المسلمة.
11 – ما قام به الملك فيصل _يرحمه الله_ من استخدام سلاح المقاطعة الاقتصادية بشكل
مؤثر، في أعقاب حرب 1967م وحرب 1973م، فبعد يومين من نشوب الحرب الأولى، أعلن حظر
البترول السعودي عن بريطانيا والولايات المتحدة، وعلى إثر نشوب حرب 1973م تزعم حركة
الحظر البترولي الذي شمل دول الخليج، فكان لهذا الحظر أثره في توجيه المعركة.
هل استخدم الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه أسلوب
المقاطعة؟
لقد استخدم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – نفس السلاح الذي استخدمه أعداء
الإسلام في حربهم ضد المسلمين..
فمارس – صلى الله عليه وسلم - أسلوب الحصار العسكري والحصار الاقتصادي أو المقاطعة
أو الحصر الوارد في الآية الكريمة "وَخُذُوهُمْ
وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ" [ التوبة :5]
، في أكثر من موقف سيرته المباركة .. وأهم هذه المواقف :
الموقف الأول : حصاره ليهود بني قينقاع في معركته معهم في 15 شوال سنة 2 هـ/9
إبريل624. جراء ما صدر منهم من جريمة نكراء، قد تواطئوا فيها على كشف عورة سيدة
مسلمة في مكان عام. وتواطئهم في قتل رجل مسلم، دافع عن عرض السيدة المسلمة وحاول رد
العدوان
الموقف الثاني : حصاره – صلى الله عليه وسلم – ليهود بني النضير في معركته معهم في
ربيع الأول سنة 4 هـ/ أغسطس 625م ... بعد أن خططوا لعملية اغتيال فاشلة للنبي – صلى
الله عليه وسلم –
الموقف الثالث : حصاره – صلى الله عليه وسلم – ليهود بني قريظة في معركته معهم في
(ذي القعدة 5 هـ/إبريل 627 م)، بعدما خانوا أهل المدينة وتحالفوا مع المحتل أثناء
معركة الأحزاب.
موقف ثمامة بن أثال رضي الله عنه
عن أبي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ :
بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْلاً قِبَلَ نَجْدٍ،
فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ،
فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ
- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فَقَالَ : " مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟"
. فَقَالَ: عِنْدِي خَيْرٌ يَا مُحَمَّدُ ! إِنْ تَقْتُلْنِي تَقْتُلْ ذَا دَمٍ،
وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ
مِنْهُ مَا شِئْتَ .فَتُرِكَ حَتَّى كَانَ الْغَدُ ثُمَّ قَالَ :" لَهُ مَا
عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ " .قَالَ: مَا قُلْتُ لَكَ إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى
شَاكِرٍ !فَتَرَكَهُ حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْغَدِ فَقَالَ:" مَا عِنْدَكَ يَا
ثُمَامَةُ ؟ " .فَقَالَك عِنْدِي مَا قُلْتُ لَكَ !فَقَالَ : " أَطْلِقُوا
ثُمَامَةَ " ..
فَانْطَلَقَ إِلَى نَجْلٍ قَرِيبٍ مِنْ الْمَسْجِدِ، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ دَخَلَ
الْمَسْجِدَ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ
مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ! يَا مُحَمَّدُ ! وَاللَّهِ، مَا كَانَ عَلَى الأرْضِ
وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ، فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ
الْوُجُوهِ إِلَيَّ، وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ دِينٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ
دِينِكَ، فَأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيَّ، وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ
بَلَدٍ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ، فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلَادِ
إِلَيَّ. وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي، وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ ، فَمَاذَا
تَرَى ؟
فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَمَرَهُ
أَنْ يَعْتَمِرَ فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ، قَالَ لَهُ قَائِلٌ : صَبَوْتَ ؟ ! قَالَ
: لا، وَلَكِنْ أَسْلَمْتُ مَعَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَلا، وَاللَّهِ لَا يَأْتِيكُمْ مِنْ الْيَمَامَةِ حَبَّةُ
حِنْطَةٍ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
[ البخاري : 4024].
الأدلة التفصيلية على مشروعية المقاطعة الاقتصادية:
سنعرض هنا جملة من الأدلة من الكتاب والسنة على مشروعية المقاطعة
الاقتصادية، منها:
1 – قول الله _تعالى_ حكاية عن يوسف _عليه السلام_: "وَلَمَّا
جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ أَلا
تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ فَإِنْ لَمْ
تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلا تَقْرَبُونِ" (يوسف:59،
60).
وجه الدلالة: أن يوسف عليه السلام جعل منع الطعام عن إخوته وسيلة لجلب أخيه إليه،
وهو تلويح واضح بسلاح المقاطعة الاقتصادية، واستخدامه كوسيلة من وسائل الضغط، وهذا
وإن كان من شرع من قبلنا إلا أنه ليس في شرعنا ما يخالفه، بل على العكس هناك ما
يؤيده صراحةً كما في حديث ثمامة بن أثال ، وبناءً على ما سبق فإن المقاطعة
الاقتصادية وسيلة مشروعة للتوصل إلى الحق، أو دفع الظلم.
2 – قال تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ
الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ" (التوبة: من الآية73).
وجه الدلالة: أن الله _تعالى_ أوجب على المؤمنين مجاهدة الكفار والمنافقين، إما
وجوباً عينياً أو كفائياً، ومن المعلوم أن في جهادهم استباحة لدمائهم وأموالهم،
فإلحاق الضرر بهم عن طريق المقاطعة الاقتصادية مشروع من باب أولى.
3 – قال _تعالى- عن المؤمنين: "ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لا
يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا
يَطَأُونَ مَوْطِئاً يُغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً
إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ
الْمُحْسِنِينَ" (التوبة: من الآية120).
وجه الدلالة: أن في المقاطعة الاقتصادية نَيْلٌ من الكفار وإغاظة لهم، وما كان كذلك
فهو محبوب إلى الله تعالى.
قال ابن القيم _رحمه الله_ عند ذكره لبعض ما في قصة الحديبية من الفوائد الفقهية:
"ومنها استحباب مغايظة أعداء الله، فإن النبي _صلى الله عليه وسلم_ أهدى في جملة
هديه، جملاً لأبي جهل في أنفه بُرَةُ، من فضة يغيظ بها المشركين".
4 – ما ثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة _رضي الله عنه_: "أن ثمامة بن أثال
قيل له بعدما أسلم: صبوت؟ قال: لا، ولكن أسلمت مع محمد _صلى الله عليه وسلم_، ولا
والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة، حتى يأذن فيها النبي _صلى الله عليه وسلم_".
وجه الدلالة: أن ما فعله ثمامة من تهديده للكفار بقطع الحنطة عنهم، صورة من صور
المقاطعة الاقتصادية، ولو كان هذا الفعل غير مشروع لما أُقرّ عليه.
الحكم التكليفي للمقاطعة الاقتصادية:
1 – الحكم الأصلي للمقاطعة الاقتصادية: من المقرر عند
العلماء رحمه الله أن الأصل: في المعاملات الإباحة حتى يرد دليل بمنعها، وقد سبق
معنا، أن التعامل الاقتصادي مع الكفار مباح في الجملة عدا بعض المستثنيات المذكورة
في ذلك الموضع.
إذا تقرر ذلك فإن المقاطعة الاقتصادية للكفار بالامتناع عن التعامل معهم بالبيع
والشراء، مباح أيضاً؛ لأن حقيقة المباح: ما اقتضى خطاب الشرع التسوية بين فعله
وتركه، من غير مدح يترتب عليه ولا ذم.
وبهذا يكون الأصل في حكم المقاطعة الاقتصادية الإباحة، وقد يتغير هذا الحكم بالنظر
إلى ما يترتب على المقاطعة الاقتصادية من مصالح أو مفاسد.
2 – الحالات التي تكون فيها المقاطعة الاقتصادية واجبة، أو
مندوبة، أو محرمة: مقاطعة الكفار اقتصادياً، تعد من ضروب الجهاد في سبيل
الله، إذا كانت بنية التقرب إلى الله _تعالى_، نظراً لما تلحقه بالكفار من أضرار
سبق ذكر بعضها، مما يجعلها أداة ضغط يمكن أن تسهم في: إزالة أو تخفيف الظلم عن
المسلمين؛ أو في جلب منفعة ومصلحة لهم.
ولكن الأمر الذي ينبغي أن يكون في الحسبان، أن استخدام سلاح المقاطعة الاقتصادية قد
يواجه بردّة فعل عنيفة من قبل بعض الدول الكافرة التي تتمتع بنفوذ وسيطرة على مستوى
العالم، ولا سيما إذا كانت هذه المقاطعة متضمنة لقطع بعض السلع الإستراتيجية، التي
يلحق المساس بها ضرراً بالمصالح القومية العليا لهذه الدول، مما قد ينتج عنه إقحام
المسلمين في معركة ليسوا مستعدين لخوضها.
لأجل كل ما سبق؛ ولأن الغاية من استخدام سلاح المقاطعة الاقتصادية هو: جلب مصلحة أو
درء مفسدة، فينبغي لنا أن نلتفت إلى معنيين، نبني على تحققهما، أو انتفائهما، أو
تحقق أحدهما وانتفاء الآخر، حكم المقاطعة الاقتصادية وهذان المعنيان هما:
1 – أن تحقق المقاطعة الاقتصادية مصلحة، تتمثل في: الإضرار بالكفار وإيقاع النكاية
بهم.
2 – عدم إفضاء المقاطعة الاقتصادية إلى مفسدة أعظم من المفسدة التي نسعى لإزالتها
أو تخفيفها، كأن يترتب على المقاطعة الاقتصادية شنّ حربٍ على المسلمين لا قدرة لهم
على مواجهتها، أو أن يزيد العسف والظلم على المستضعفين من المسلمين، الذين أردنا أن
نرفع الظلم عنهم بهذه المقاطعة.
فيحصل لنا من اعتبار هذين المعنيين أربعة أحوال:
الأول: أن يجتمع المعنيان، بأن يغلب على الظن إفضاء المقاطعة إلى الإضرار بالكفار،
وألا يترتب عليها مفسدة أعظم من المفسدة التي يراد إزالتها أو تخفيفها، فهنا يتوجه
القول بالوجوب، والله أعلم.
الثاني: أن ينتفي المعنيان، بألا يترتب على المقاطعة الاقتصادية إضرار بالكفار،
وتفضي إلى مفسدة راجحة على المفسدة التي يراد إزالتها أو تخفيفها، فهنا يتوجه القول
بالتحريم، والله أعلم.
الثالث: أن يتحقق المعنى الأول وينتفي الثاني، بأن يغلب على الظن أن المقاطعة
الاقتصادية ستفضي إلى الإضرار بالكفار، إلا أنها ستفضي أيضاً إلى وقوع مفسدة راجحة
على المفسدة التي يراد إزالتها أو تخفيفها، فها هنا تتعارض مصلحة ومفسدة المصلحة
تتمثل في إلحاق الضرر بالكفار، والمفسدة تتمثل في عدم درء المفسدة التي يراد
إزالتها أو تخفيفها. بل على العكس يترتب على المقاطعة مفسدة أعظم، فإن كانت المفسدة
غالبة لم ينظر إلى المصلحة، وإن تساوت المصلحة والمفسدة فدرء المفاسد مقدّم على جلب
المصالح.
ومن العلماء من أنكر وجود مثل هذا في الشريعة.
الرابع: أن ينتفي المعنى الأول ويتحقق الثاني، بألا تفضي المقاطعة الاقتصادية إلى
إلحاق ضررٍ بالكفار، ولا تفضي إلى وقوع مفسدة راجحة على المفسدة التي يراد إزالتها
بالمقاطعة الاقتصادية، فالذي يظهر أنها تُندب في هذه الحالة؛ لأنها تكون من وسائل
التعبير عن الاحتجاج والسخط ضد ممارسات الكفار العدوانية.
أسباب لإقامة مقاطعة صحيحة
أولا: الوعي الشعبي الشامل، بحيث لا تكون هذه أفكار شريحة خاصة، أو نخبة
معينة، ويكون الناس بمعزل عنها، هذه مسؤوليات يتحملها الإنسان العادي، وما لم يكن
لديه الوعي والإدراك والقناعة، فلن يكون ثمة مقاطعة.
ثانيا: وجود مؤسسة متخصصة لهذا الغرض، تتولى التذكير الدائم بهذا الموضوع، وتقدم
للناس قوائم مستمرة بالسلع المطلوب مقاطعتها، والبدائل التي تقوم مقامها، وتتولى
إقناع المشترين بالمميزات الموجودة في السلعة البديلة، وتربط ذلك بالهدف الكبير
المتعلق برفع الدعم الشرائي عن السلع الأمريكية واليهودية.
ثالثا:المرحلية إذ إن الاستغناء عن جميع تلك السلع يعتبر أمراً غير واقعي بالنظر
إلى جماهير الناس ، وسرعة ركون الناس إلى الرخاء والرفاهية، وعدم جدية الدعوة إلى
المقاطعة؛ لذا يمكن ترتيب المقاطعة في مراحل، على سبيل المثال:
المرحلة الأولى: مقاطعة السلع والبضائع اليهودية، خصوصاً في الدول التي تتعامل
اقتصاديا مع اليهود.
المرحلة الثانية: مقاطعة الشركات التي تتعاون وتدعم الكيان اليهودي، أياً كانت
جنسيتها.
المرحلة الثالثة: مقاطعة الشركات الأمريكية المتعاطفة مع اليهود، خصوصاً الشركات
الكبرى والشركات التي يوجد لها بدائل جدية، كشركات السيارات، وشركات الملابس،
والأغذية، والأثاث.
حكم المقاطعة الاقتصادية :
لا شك أن التعامل التجاري والاقتصادي الحاصل في هذا الزمن يباين التعاملات
التجارية في الأزمان السابقة ؛ فهو الآن أوسع وأشمل وأيسر، ولا شك أن ارتباط
الاقتصاد بالسياسة وتأثيره على التوجهات السياسية والنزاعات الحزبيّة صار أكبر
وأقوى .
ولذا فإن بحث هذه المسألة بالتوسع في النظر فيها هو من خصائص هذا العصر .
والذي يظهر أن حكم المقاطعة يختلف باختلاف الأحوال، وإليك التفصيل :
الأول : إذا أمر بها الإمام :
إذا أمر الإمام بمقاطعة سلعة معينة أو بضائع دولة من دول الكفر فإنه يجب على رعيته
امتثال أمره ؛ قال تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ"
[النساء:59].
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبدٌ حبشي كأن رأسه زبيبة ".
وليس للإمام أن يأمر بذلك إلا أن يرى في ذلك مصلحة عامّة لا تقابلها مفسدة أو ضرر
أرجح منه ؛ وذلك أن الأصل في تصرّفات الولاة النافذة على الرعية الملزمة لها في
حقوقها العامة والخاصَّة أن تبنى على مصلحة الجماعة، وأن تهدف إلى خيرها . وتصرّف
الولاة على خلاف هذه المصلحة غير جائز.
ولذا قعَّد أهل العلم قاعدة : تصرّف الإمام على الرعية منوط بالمصلحة.
ولعلَّ في قصة كعب بن مالك - رضي الله عنه - إذ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المسلمين عن كلامه وصاحبيه شاهداً لأمر الإمام بالمقاطعة .
الثاني : إذا لم يأمر بها الإمام :
إذا لم يأمر الإمام بالمقاطعة فلا يخلو الحال من أمرين :
1 - أن يعلم المسلم أنَّ قيمة ما يشتريه يعين الكفار على قتل المسلمين أو إقامة
الكفر . فهنا يحرم عليه أن يشتري منهم ؛ وذلك لأن الشراء منهم والحال ما ذكر مشمول
بالنهي عن التعاون على الإثم والعدوان، ومشمول بقاعدة سد الذرائع المفضية إلى
الحرام . وإذا علم المسلم أن أهل العلم حرَّموا بيع العنب لمن يتخذه خمراً، وبيع
السلاح لأهل الحرب أو وقت الفتنة خشية استعماله لقتل المسلمين ، وحَرَّموا إقراض من
يغلب على الظن أنه يصرف ماله في محرم ؛ فكيف إذا كان عين الثمن الذي يشتري به يُقتل
به مسلم أو يعان به على كفر ؟!
سئل ابن القاسم عن النصراني يوصي بشيء يباع من ملكه للكنيسة هل يجوز لمسلم شراؤه
فقال : لا يحل ذلك له لأنه تعظيم لشعائرهم وشرائعهم . وسئل في أرض لكنيسة يبيع
الأسقف منها شيئاً في إصلاحها ؟ فقال : لا يجوز للمسلمين أن يشتروها من وجه العون
على تعظيم الكنيسة .
وسئل الإمام أحمد عن نصارى وقفوا ضيعة للبيعة أيستأجرها الرجل المسلم منهم ؟ قال:
لا يأخذها بشيء لا يعينهم على ما هم فيه.
وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن: "الكافر الحربي لا يُمَكَّن مما يعينه
على حرب أهل الإسلام ولو بالميرة والمال، ونحوه، والدواب والرواحل، حتى قال بعضهم
بتحريق ما لا يتمكن المسلمون من نقله في دار الحرب من أثاثهم وأمتعتهم، ومنعهم من
الانتفاع به".
وعلى كلٍ فالنهي عن التعاون عن الإثم والعدوان يشمل هذه الصورة وغيرها وهي آية
محكمة .
هذا حكم ما لو علم ذلك يقيناً سواء باطلاع مباشر، أو خبر موثوق به، أو غير ذلك .
وغلبة الظن تجري مجرى العلم كما سبق .
2 - أن لا يتيقن أن عين ما يشتري به منهم يستعان به على حرام من قتال المسلمين أو
إقامة الكفر ؛ فهذا باق على الأصل العام وهو جواز البيع والشراء وسائر المعاملات .
فإن الأصل في البيوع الإباحة سواء منها ما كان مع المسلمين أو الكفار . كما سبق .
وحيث لم يوجد ناقل عن هذا الأصل فلا يتغير الحكم ولكن يرتبط به الحالة الآتية :
3 - أن لا يتيقن أن عين ما يشتري به منهم يستعان به على حرام ؛ لكن في مقاطعتهم
مصلحة، ولعل هذه الحالة هي أكثر ما يكون الحديث عنه .
ولبيان حكم هذه الحالة فيمكن تقسيمها إلى قسمين :
أ - أن يتم الشراء من الكافر مباشرة أو من خلال سمسار أو وكيل بعمولة .
وإذا أردت الوصول للحكم الشرعي في هذا القسم فإني بحاجة لتقرير مسلَّمات شرعيّة
توصلنا للنتيجة : فالأصل جواز التعامل مع الكفار ولو كانوا من أهل الحرب، وأن وسائل
الحرام حرام . ولا يحكم على فعلٍ حتى يُنْظر في مآله وعاقبته .
ولا يباح مما يفضي إلى مفسدة إلا ما كانت مصلحته أرجح . ولا يحرم مما يفضي إلى
مصلحة إلا ما كانت مفسدته أرجح . ولا مانع من استعمال الإضرار المالي جهاداً لأعداء
الله ولو لم يأذن به الإمام .
وعليه فإن كان في المقاطعة والحال ما ذكر مصلحة فإنه يُنْدب إليها على أنه يراعى
مدى الحاجة للبضائع كما سبق .
ب - أن يتم الشراء من مسلم اشترى البضاعة أو صاحب امتياز . ولبيان الحكم فنذكر بأن
المنتج الكافر يأخذ مقابل منحه امتياز التصنيع، وهو يأخذه سواء قلَّ البيع أو كثر،
فالمقاطعة إضرار به وبعمالته وبالمساهمين معه في رأس ماله، وكذا الحال بالنسبة لمن
اشترى بضاعة من الكافر وصارت من ماله فالمقاطعة إضرار به .
ولذا فإن القول بندب المقاطعة فيه ثِقَل لوجود المفسدة والضرر الكبيرين، ولا يقال
فيها إن المفسدة خاصة والمصلحة عامة ؛ وذلك لأن المسلم سيكون هو المتضرر، ولأنَّ
نفع المقاطعة مظنون وتضرر الشركة مقطوع به، والمقطوع يقدم على المظنون .
وعلى كلٍّ فاعتراض المفسدة قد يمنع القول بندب المقاطعة في هذا القسم ، والله تعالى
أعلم.
وننبه إلى أن من قاطع البضائع والسلع المنتجة من دول الكفار بنيّة حسنة كتقديم
البديل الإسلامي أو زيادة في بغض الكفار فإنه إن شاء الله ممدوح على فعله مثاب .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : « المباح بالنيّة الحسنة يكون خيراً، وبالنيّة السّيئة
يكون شراً، ولا يكون فعل اختياري إلا بإرادة .. فإذا فعل شيئاً من المباحات فلا بد
له من غاية ينتهي إليها قصده، وكل مقصود إما أن يقصد لنفسه وإما أن يقصد لغيره فإن
كان منتهى مقصوده ومراده عبادة الله وحده لا شريك له وهو إلهه الذي يعبده لا يعبد
شيئاً سواه وهو أحب إليه من كل ما سواه ؛ فإن إرادته تنتهي إلى إرادته وجه الله،
فيثاب على مباحاته التي يقصد الاستعانة بها على الطاعة، كما في الصحيحين عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قال : "نفقة الرجل على أهله يحتسبها صدقة ".
وبعد ! فإن جميع ما سبق إنما هو نظر فقهي مجرد يحتاج تنزيله على وقائعه إلى نظرين :
فقهي يحقق المناط، وواقعي يعرف الحال .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : "الواجب أن يعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين
الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر
في ظاهر الدين ؛ فلا يؤخذ رأيهم، ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا"
.
فوائد المقاطعة
التخلص من التبعية والهيمنة الأمريكية على حياتنا:
ترشيد عادة الاستهلاك المفرط لدي شعوبنا:
حماية الصحة العامة في مجتمعاتنا:
تشجيع صناعتنا المحلية والقومية:
تحقيق الاكتفاء الذاتي:
توظيف أسواقنا في خدمة أمن شعوبنا وقضاياها:
أشار تقرير صادر عن مكتب المقاطعة العربية في جامعة الدول العربية إلى أن سياسة
المقاطعة أرهقت اليهود اقتصاديًّا وما تزال من أهم الأسلحة التي يمكن استخدامها في
وجه اليهود. وأوضح التقرير أن المقاطعة كلفت اليهود سنويًّا منذ إنشائها وحتى عام
56 أكثر من (50) مليون دولار، وارتفعت في عام 73 إلى 300 مليون دولار، وبحسب
التقرير فإن خسائر الاقتصاد اليهودي بلغت عام 88 (87) مليار دولار.
عند اشتداد حملات المقاطعة العربية للمنتجات الأمريكية ذات العلامات التجارية
الشهيرة كبدت هذه الشركات خسائر بمليارات الدولارات مما اضطر هذه الشركات التحايل
على المقاطعين لتعويض خسائرهم المادية .
المقاطعة بين علماء الشرع والخبراء الاقتصاديين وآل الصفوة //
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن معاملة التتار، فأجاب: (يجوز فيها ما
يجوز في معاملة أمثالهم، ويحرم فيها ما يحرم في معاملة أمثالهم ...
فأما إن باعهم أو باع غيرهم ما يعينهم به على المحرمات كبيع الخيل والسلاح لمن
يقاتل به قتالاً محرماً فهذا لا يجوز .. في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"لعن في الخمر عشرة : لعن الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه،
وبائعها، ومبتاعها، وساقيها، وشاربها، وآكل ثمنها ». فقد لعن العاصر وهو إنما يعصر
عنباً يصير عصيراً، والعصير حلال : يمكن أن يتخذ خلاً ودبساً وغير ذلك.وسواء كان
ذلك وقت الحرب بين المسلمين والكفار أو وقت الموادعة والهدنة بينهم .
--------
قال: ولا يمنع التجار من حمل التجارات إليهم إلا الكراع والسلاح والحديد ؛ لأنهم
أهل حرب، وإن كانوا موادعين ؛ ألا ترى أنهم بعد مضي المدة يعودون حرباً للمسلمين،
ولا يمنع التجار من دخول دار الحرب بالتجارات ما خلا الكراع والسلاح ؛ فإنهم يتقوون
بذلك على قتال المسلمين فيمنعون من حمله إليهم، وكذلك الحديد ؛ فإنه أصل السلاح.
قال الله تعالى: "وَأَنزَلْنَا الحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ" [الحديد: 25].
السرخسي
--------
ومن أعظم الجهاد وأنفعه السعي في تسهيل اقتصاديات المسلمين والتوسعة عليهم في
غذائياتهم الضرورية والكمالية، وتوسيع مكاسبهم وتجاراتهم وأعمالهم وعمالهم، كما أن
من أنفع الجهاد وأعظمه مقاطعة الأعداء في الصادرات والواردات فلا يسمح لوارداتهم
وتجاراتهم، ولا تفتح لها أسواق المسلمين ولا يمكنون من جلبها على بلاد المسلمين..
بل يستغني المسلمون بما عندهم من منتوج بلادهم، ويوردون ما يحتاجونه من البلاد
المسالمة. وكذلك لا تصدر لهم منتوجات بلاد المسلمين ولا بضائعهم وخصوصا ما فيه
تقوية للأعداء: كالبترول، فإنه يتعين منع تصديره إليهم.. وكيف يصدر لهم من بلاد
المسلمين ما به يستعينون على قتالهم ؟؟! فإن تصديره إلى المعتدين ضرر كبير، ومنعه
من أكبر الجهاد ونفعه عظيم. فجهاد الأعداء بالمقاطعة التامة لهم من أعظم الجهاد في
هذه الأوقات، ولملوك المسلمين ورؤسائهم – ولله الحمد – من هذا الحظ الأوفر والنصيب
الأكمل، وقد نفع الله بهذه المقاطعة لهم نفعا كبيرا.. وأضرت الأعداء وأجحفت
باقتصادياتهم، وصاروا من هذه الجهة محصورين مضطرين إلى إعطاء المسلمين كثيرا من
الحقوق التي لولا هذه المقاطعة لمنعوها، وحفظ الله بذلك ما حفظ من عز المسلمين
وكرامتهم.
ومن أعظم الخيانات وأبلغ المعاداة للمسلمين تهريب أولي الجشع والطمع الذين لا يهمهم
الدين ولا عز المسلمين ولا تقوية الأعداء نقود البلاد أو بضائعها أو منتوجاتها إلى
بلاد الأعداء..! وهذا من أكبر الجنايات وأفظع الخيانات، وصاحب هذا العمل ليس له عند
الله نصيب ولا خلاق. فواجب الولاة الضرب على أيدي هؤلاء الخونة، والتنكيل بهم،
فإنهم ساعدوا أعداء الإسلام مساعدة ظاهرة، وسعوا في ضرار المسلمين ونفع أعدائهم
الكافرين.. فهؤلاء مفسدون في الأرض يستحقون أن ينزل بهم أعظم العقوبات.
والمقصود أن مقاطعة الأعداء بالاقتصاديات والتجارات والأعمال وغيرها ركن عظيم من
أركان الجهاد وله النفع الأكبر وهو جهاد سلمي وجهاد حربي. وفق الله المسلمين لكل
خير وجمع كلمتهم وألف بين قلوبهم وجعلهم إخوانا متحابين ومتناصرين، وأيدهم بعونه
وتوفيقه، وساعدهم بمدده وتسديده إنه جواد كريم رؤوف رحيم.. و صلى الله على محمد
وعلى آله وصحبه وسلم.
قال ذلك وكتبه: عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي - رحمه الله
--------
وأنا لا يحزنني أن يموت رجل من الشيشان أو امرأة من الشيشان أو طفل من الشيشان
لأنهم إن شاء الله شهداء، لكن الذي يحزنني كثيرًا والله سكوت الدول الإسلامية عن
هذا، وإلا كان الواجب أن تقطع العلاقات بين روسيا من كل وجه ولو فعلوا ذلك لوقفت
روسيا عند حدها، ولن يضرهم شيئا، ولكن مع الأسف أن الدول الإسلامية وأعني بذلك رؤوس
الدول الإسلامية، دعنا من الشعوب، الشعوب قد يكون عنده حماس وغيرة لكن ما تستطيع،
ساكتة ولم تتكلم بشيء.. هذا والله الذي يحزنني، جمهورية مسلمة فتية حديثة يفعل بها
هذه الأفاعيل ونسكت!!!
العلامة//محمد بن صالح العثيمين_
--------
السائل: شيخنا بما أن الحرب قائمة بيننا وبين اليهود، فهل يجوز الشراء من اليهود،
والعمل عندهم في بلد أوروبا؟
الشيخ الألباني: الشراء من اليهود؟
السائل: نعم، والعمل عندهم في بلد أوروبا يعني؟
الشيخ الألباني: نحن لا نفرق بين اليهود والنصارى من حيث التعامل معهم في تلك
البلاد، مع الكفار والمشركين إذا كانوا ذميين - أهل ذمة - يستوطنون بلاد الإسلام
فهو أمر معروف جوازه. وكذلك إذا كانوا مسالمين، غير محاربين أيضاً حكمه هو هو، أما
إذا كانوا محاربين، فلا يجوز التعامل معهم، سواء كانوا في الأرض التي احتلوها
كاليهود في فلسطين، أو كانوا في أرضهم، ما داموا أنهم لنا من المحاربين، فلا يجوز
التعامل معهم إطلاقاً. أما من كان مسالماً كما قلنا، فهو على الأصل جائز
العلامة محمد ناصر الدين الألباني
--------
يجب على المسلمين عموما التعاون على البر والتقوى ومساعدة المسلمين في كل مكان بما
يكفل لهم ظهورهم وتمكنهم في البلاد وإظهارهم شعائر الدين وعملهم بتعاليم الإسلام،
وتطبيقه للأحكام الدينية وإقامة الحدود والعمل بتعاليم الدين وبما يكون سببا في
نصرهم على القوم الكافرين من اليهود والنصارى، فيبذل جهده في جهاد أعداء الله بكل
ما يستطيعه؛ فقد ورد في الحديث: ((جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم))
فيجب على المسلمين مساعدة المجاهدين بكل ما يستطيعونه من القدرة، وعليهم أيضا أن
يفعلوا كل ما فيه إضعاف للكفار أعداء الدين، فلا يستعملونهم كعمال للأجرة كتابا أو
حسابا أو مهندسين أو خداما بأي نوع من الخدمة التي فيها إقرار لهم وتمكين لهم بحيث
يكتسحون أموال المؤمنين ويعادون بها المسلمين، وهكذا أيضا على المسلمين تأن يقاطعوا
جميع الكفار بترك التعامل معهم وبترك شراء منتجاتهم سواء كانت نافعة كالسيارات
والملابس وغيرها أو ضارة كالدخان بنية العداء للكفار وإضعاف قوتهم وترك ترويج
بضائعهم، ففي ذلك إضعاف لاقتصادهم مما يكون سببا في ذلهم وإهانتهم، والله أعلم.
قاله وأملاه
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
--------
الجهاد لا ينحصر بحمل السلاح الفتاك الذي يأتي على المقصود ومن لم يُقصد، وإنما
طرقه ووسائله كثيرة؛ باليد وباللسان والقلم والأمور المالية..
ولا شك أن مقاطعة المصنوعات الأمريكية(الولايات المتحدة)، والمصنوعات البريطانية،
والأسترالية، جزء من جهاد المسلم لهؤلاء الذين أتوا بكل عدوان وكل مهزلة، فهم
يقولون عن حديثهم عن العراق إنما جاءوا ليحرروا العراق في إذاعاتهم وبياناتهم
الصحفية!!!، وهم في فعلهم هذا كأنما يُخاطبون عالَماً لا عقل له..
متى كان الغازي الذي يهدم البيوت على أهلها، ويُقتِّل الأطفال والنساء والشيوخ، بل
والمسافرين الذين لا يَدري هل فروا من هذه الحرب أو ذهبوا لأمر آخر، متى كان هذا
ليُحرِّر؟!!! إن مقاطعة المنتوجات الأمريكية والبريطانية والأسترالية، مع النية
الصادقة نوعٌ من الجهاد في سبيل الله..
وأما قول السائل بأنه لا بديل، فإن الشيء الذي لا بديل هو الذي الناس في ضرورة
إليه، بعد أن يعرفوا معنى الضرورة.. الناس كانوا ولا مصنوعات أمريكية، وكانوا
عائشين.. وهم الآن-أي الناس- بطرق الاستيراد والتصدير أكثر استغناءً عنهم من ذي
قبل. ثم إن الإكثار من الاستيراد من هذه البضائع والمنتوجات لهذه الدول الظالمة
الغاشمة، فيه أيضاً نوع حفظ للمال، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول في الحديث
الصحيح: ((كنت نهيتكم عن كذا وكذا..... عن منع وهات....إلى آخره.. \"وإضاعة المال\"
في آخر الحديث)).
وصرف المال في شيء لا تدعو إليه حاجة ملحة، وفيه تقوية اقتصاد دولة ظالمة نوعٌ من
إضاعة المال.. كما أن بذل مالٍ يسير في تحصيل معصية نوع من التبذير، والمبذرون
إخوان الشياطين
الشيخ صالح اللحيدان
حفظه الله
--------
رأي الاقتصاديين
واتفق معه أن سلاح المقاطعة يمثِّل سلاحًا مرعبًا للشركات العالمية التي تقوم
بالضغط على حكوماتها من أجل تنازلها عن مواقفها السياسية المستفزة للرأي العام
العربي والإسلامي مثلما حدث إبَّان انتفاضة الأقصى.
فالمقاطعة سلاح رادع على كافة المستويات السياسية والاقتصادية، فمن خلال عملية
حسابية بسيطة- أن الشعب العربي البالغ 300 مليون نسمة إذا قاطع منه 100 مليون فقط
منتجًا صهيونيًّا أو أمريكيًّا أو بريطانيًّا قيمته جنيه واحد فالخسائر التي ستلحق
بالشركات تلك 100 مليون جنيه يوميًّا بما يعادل 25 مليون دولار، وهذا في منتج واحد
فقط، أما إذا فعَّلنا المقاطعة لتشمل منتجات عديدة فسوف يُرغم الحكومات والأنظمة
الغربية على اتخاذ مواقف غير التي تنتهجها الآن
الدكتور جهاد صبحي أستاذ الاقتصاد بجامعة الأزهر
--------
المقاطعة الاقتصادية هي تجربةٌ اجتماعيةٌ أثبتت نجاحها منذ زمن بعيد، وأن الحصار
الاقتصادي وتجربة المقاطعة لا تنفصل عن الواقع السياسي.
ومن الأمثلة المؤكدة أن الإرادة السياسية هي المُحرِّك الرئيس للتفاعلات الاقتصادية
العالمية، مثلما حاصرت الولايات المتحدة الأمريكية كوبا، ورفض البنك الدولي
والولايات المتحدة تمويل مشروع السد العالي لإجبار مصر على قبول تنازلات سياسية،
وقريبًا استخدام روسيا ورقة الغاز لإجبار أوكرانيا ودول أوربية على قبول أوضاع
سياسية معينة.
و هناك فرصةً كبيرةً لتفعيل سلاح المقاطعة في ظل الأزمة الماليَّة العالميَّة التي
تمر بها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية الداعم الرئيس للعدوان
الصهيوني على قطاع غزة، و استخدام سلاح النفط في ذلك الوقت وفي ظل الأزمة العالمية
ونقص السيولة، بالإضافة إلى إمكانية تهديد تلك الدول الغربية المتواطئة باحتمالية
تحريك الأرصدة العربية من بنوكها؛ سيجبر تلك الدول على اتخاذ مواقف أكثر حيادية
وإنسانية.
وننقد الأداء الإعلامي الرسمي الذي صوَّر المقاطعة على أنها سلاحٌ فاشلٌ يضر
الاقتصاد القومي ويؤثر في الاستثمارات الأجنبية؛ وهو الأمر الذي أثبت فشله فعليًّا.
عبد الحافظ الصاوي الخبير الاقتصادي
--------
أولا مسالة المقاطعة هي مسالة مبدئية ومسالة أخلاقية وسلاح اقتصادي، أيا كانت
الظروف المحيطة بسلاح المقاطعة .
إلا أن نجاح سلاح المقاطعة مرهون بعنصرين أساسيين :
أولا لابد من دعم سلاح المقاطعة بفتاوى من العلماء، تكون صريحة في هذا الموضوع.
ثانيا هو عنصر الإعلام لابد من أن تتبنى مئات الجرائد والمجلات والمواقع
الالكترونية والقنوات الفضائية حملة مستمرة للحث على وجوب المقاطعة وعلى توجيه
المقاطعة للبضائع معينة وعلى الرفع من معنويات الفئات الاجتماعية التي تتبنى
المقاطعة.
وكذلك هناك عنصر ثالث لابد من أن تكون لهذه المقاطعة رموز في شكل بضائع معينة
معروفة بانتمائها إلى الإنتاج الصهيوني أو الإنتاج الأمريكي وتكثيف الدعاية ضد هذه
البضائع.
هذا مع العلم أن المقاطعة هي عنصر من ضمن مجموعة من عناصر التعبئة الأخرى التي يجب
أن نقوم بها، وليس هي الوحيدة المؤهلة للضغط بشكل كبير على الكيان الصهيوني
والأمريكي.
أما القول بأننا ألفنا استعمال هذا السلاح فهذا قول انهزامي وهذا قول لا يليق بفئة
المثقفين والمفكرين لأنهم يعرفون جيدا أن المقاومة تحتاج إلى صبر وتحتاج إلى مثابرة
وتحتاج إلى عزيمة وتحتاج إلى إيمان وتحتاج إلى تفاؤل فنحن في صراع طويل الأمد ولا
يجب أن نيأس على المدى القصير.
فالله تعالى يمتحننا في هذا الصبر وبالتالي سينصرنا إن نحن صبرنا وحافظنا على
إيماننا بالنصر.
د. عمر إدريس الكتاني .. أستاذ الاقتصاد بكلية الحقوق - جامعة محمد الخامس – الرباط
**********
رأي آل الصفوة
ليس من المنطق أن نمد العدو سواء كانت اليهود أو أمريكا بالمال حتى تصنع الأسلحة
التي تقتلني و أخوتي المسلمين بها فإنها كأني ادفع المال لأقتل نفسي وإخواني
المسلمين وهذا جنون فضلا عن أن كثير من هذه المنتجات ولا سيما الغذائية تحتوي على
مواد مسرطنة فانا إذا اشتريت منتجاتهم فانا اقتل نفسي مرتين على المدى البعيد
والمدى القريب
ام الحياة
وفقها الله
--------
المقاطعة أبسط شيء ممكن نقدمه لإخواننا في غزة وغيرها من البلدان التي يستضعف فيها
أخواننا وأبسط شيء ممكن نقدمه لنصرة ديننا الإسلامي الذي صار يحارب من قبل أعداءه
في كل مكان ..
جمانة
وفقها الله
--------
حَقٌ وَوَاجِبٌ إِنْسَانِي .. (عَلَيْنَا لِإخْوَانِنَا) .. وَإِن لَمْ يَكُنْ
شَرْعِيا
حَقٌ لَهُم عَلَيْنَا أَنْ نُقَاطِع عَدُوهُم وَعَدونَا عَلَى مَر العُصُور
والأَزْمِنة
بِرُغْمِ مَا ذَكَرتُ أَعْلاه إِلا أَنَنِي أَرَى مِن الصَعْبِ المقاطعة الشاملة
كالأَجْهِزَة وَالأَدويَة
فَوَجَبَ عَلَيْنَا أََن َنَحْمَدُ الله إِذْ جَعَل التَبادُلَ التِجَارِي بَيْن
الدُول جَائِز..!!
فالمُقَاطَعَةُ شَامِلَةً أَمْرٌ صَعْب..!!
لِنكْتَفِي الآن إِنْ اسْتَطْعْنَا الاسْتِغْنَاء عَن الكَمالِيَات
إِذ نَحنُ بِحَاجَةٍ لِكَثِير مِن خِبْراتِهم فَكْم مِن خِبرات لَهُم
انْتَفَع بِهَا المُسلِمُون فَوَظَفُوهَا لِخِدْمَةِ دِينِهِم ودُنْيَاهُم
مُوَحِــده
وفقها الله
--------
الغرب قوة اقتصادية لا أحد يزايد على هذا والمال من أهم الأشياء
التي يحرصون عليها إن لم تكن هي الأهم
أيضا المقاطعة حق مشروع لنا لا احد يمكنه انتزاع ذلك منا فهو من الأشياء القليلة(
ولكنها فاعلة ) الممكنة التي نستطيع بها الضغط على الغرب .
و لم تعد للنفوس رغبة في استهلاك المنتجات الأمريكية .
ღ سـهـــام الـحـــق ღ
وفقها الله
--------
المقاطعة هي السبيل الوحيد الذي نستطيع منه نصرة إخواننا
من الناس من يعارض لأجل أن أكثر الأشياء من صناعتهم فستكون الخسارة علينا وهذا أنا
معهم بلا شك وهي أنه لابد للأمة الإسلامية من توفير البدائل
أبــو عامر
وفقه الله
--------
بمقاطعتنا نبين لهم بأن الأمة الإسلامية يد واحدة متكاتفة ... وفي مقاطعتهم سيقلل
الدخل عندهم وهذا يعني هبوط اقتصاد دولتهم
وفقه/ها الله
--------
في ظل حالة إنتزاع الأسلحة التي يعيشها العالم العربي ، يبقى السلاح الأقوى هو سلاح
المقاطعة .
الباحثة المميزة
وفقها الله
--------
المقاطعة هي السلاح الوحيد والفعّال والناجح الذي تستطيع أن تفعله الشعوب المسلمة
والعربية
وفقه/ها الله
--------
المقاطعة تعتبر من ضروب الجهاد في سبيل الله ولها تأثيرها الفعال في تكبيدهم
الخسائر الفادحة كما حدث في قاطعة المنتجات الدانمركية ..
وأعتقد أن الصور التي عرضتها القنوات عن الجرحى والشهداء الفلسطينيين ومناظر الدمار
التي خلفتها الحرب الصهيونية كافية لتفعيل المقاطعة وإشعال الحماس للبدء بها , وأرى
أن يُبدأ بالأطفال أولا حتى يكون لهم تأثيرهم على والديهم وعائلتهم ويبين لهم أن أي
مبلغ مالي يدفعه لمنتجات اليهود يؤدي إلى مقتل أخيه الفلسطيني ..
مزايا إنسانية
وفقها الله
--------
مؤيد للمقاطعة من ناحية الأغذية والملبوسات وبعض المنتجات التي يوجد لها بديل ويمكن
الاستغناء عنها وبشدة لأنها تهز اقتصاد الدول بلا شك ولا ريب
نجوم السماء
وفقها الله
--------
المقاطعة سبيلنا الوحيد للنصرة والسلاح الأمضى لكبح جماح هؤلاء القوم الذين تمادوا
في الظلم والبغي
وذلك بضرب اقتصادهم ونحن نعلم جميعا أن العالم العربي والإسلامي له نصيب الأسد من
صادراتهم
كما أننا سمعنا وقرأنا ما كان للمقاطعات السابقة من تأثير بالغ
إذن المقاطعة لها دور فعال في الوقت الراهن
تاله
وفقها الله
--------
المقاطعة هي السلاح الذي أستطيع استخدامه في الجهاد ضد أعداء الإسلام
وقد عاشت الأمة الإسلامية قديماً دون أجهزه و أدويه ولم تتضرر
إضافة إلى أنها الآن تستطيع صنع أجهزه وأدوية
هلا الورد
وفقها الله
--------
سمعت الشيخ عبد الله الشنقيطي - حفظه الله - في الحرم حث على ذلك, فهي ليست فقط
قضية جماعة لكنها قضيتنا أيضا .
ولا أخفيكم أنه لابد للأمة ليس فقط أن تستغني عن المنتجات اليهودية بل لابد أن تنتج
هي .
لم لا ؟؟ فنحن عندنا المصادر وعندنا الأيدي العاملة !!!!
محمد بن محمود
وفقه الله
--------
المقاطعة سلاح أصبح العدو يخاف منه كثيرا ، هذه الدنمرك وكما قرأت في الصفوة بأنها
أصبحت ترمي بمنتجاتها بالبحر لقلة المستهلكين ، هولندا تعتزم إخراج فلم كرتوني عن
زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ونائب البرلمان المؤيد لهذا الفلم تلقى تهديداً من
تجار هولندا في حال قاطعوهم المسلمين ،، ولعل هذا يكفي
الواثقة بنصر ربها
وفقها الله
--------
المقاطعة تعتبر حرية شخصية للفرد .. ولا اعتقد انه من الصعوبة بمكان بحيث يستحيل
تطبيقه.
بالفعل هو سلاح مجدي وفعال جدا واعتقد أن نتائجه ظهرت على الشركات الدنمركية سابقا
و اعترافهم بذلك هو أكبر دليل .
لا اعتقد أن هناك إنسان عاقل يدرك مصلحة نفسه أولا فضلا على أن يكون مسلما ثانيا
... ويعارض هذه المقاطعة... وإذا وجد فان طرح الفكرة والإقناع لا يعني بالضرورة فرض
الرأي بالقوة أو الدخول في جدالات لا طائل منها ..
عطاالله عوض العنزي
وفقه الله
--------
بصراحة أنا أؤيد المقاطعة لأنه أتت نتائج كبيرة والحمد لله تسببت في نزول مشترياتهم
.
وفقه/ـها الله
--------
مؤيدة للمقاطعة ...لأنها ربما تكون سبب ردع لهم .. وعند الله التوفيق
الصابره
وفقها الله
--------
المقاطعة تعتبر من الأسلحة الفعالة في محاربة أعدائنا حتى يشعروا بأننا أحياء وأن
هذه الأمة لم ولن تموت بإذن الله ..
وفقه/ها الله
--------
لو كانت المقاطعة بشكل رسمي ومن قبل الحكومات لا الأفراد .. ولا ننسى موقف الملك
فيصل - رحمه الله - بمنع تصدير البترول للدول أثناء حكمه .. فهي وسيلة أخرى تضغط
على الحكومات وتجبرهم على التراجع عن قراراتهم ولو بشكل جزئي ..
سلاح أثبت فاعليته , يجبر الطرف المقَـاطع باحترام الطرف المقاطِـع رغماً عنه , كما
أن فيها بيان وتعظيم لما تعرض له خاصة إن كان من ثوابت الدين وأساسيات المسلم
وقضاياه .
أنهم يرون أن المقاطعة تعني أن لا نركب السيارات , وأن لا نستخدم الكثير من
التقنيات ولعل أقربها الاتصال عن بعد والأجهزة المستخدمة ,, فهو بذلك يعلن عدم
قدرته على المقاطعة ..!!
وأرى تلك حجة واهية .. فإن كانت هذه الأشياء قد كانت عندك قبل أن يتحد العالم على
المقاطعة , فنحن لا نجبرك أن تمشي إلى عملك وتقضي حوائجك على قدميك بحجة أن سيارتك
من صنع أمريكا ,, ولا نعني بالمقاطعة أن ترمي كـــل أجهزتك وأدويتك ومستلزماتك لأجل
أن تقاطع ..!!
وإنما تكون المقاطعة بما لم تشتريه الآن بعد إعلان المقاطعة مع وجود البديـل .
ومن أراد النصرة الحقـة فـ سينتصـر رغم كل شيء .
سـمـو مـسـلمة
وفقها الله
--------
أمريكا لا تتكلم إلا بلغة المال فلو قاطعناهم أصبحوا في حال لا يعلمها إلا الله ومن
المعلوم أيضا أن أمريكا هي المؤيد والعقل المدبر لليهود
نوارس
وفقها الله
--------
لما لها التأثير النفسي والمالي على الأعداء .
بسمة الخير
وفقها الله
--------
المقاطعة ..ردة فعل لما أقدم عليه أعداء الله من الاعتداء على إخواننا المسلمين في
بقاع الأرض ، في العراق وأفغانستان وفلسطين .... ثم نصرة لديننا الإسلامي .. ولنضع
أيدينا بأيدي إخواننا المستضعفين .. فلو قمت أنا وقام هذا وهذه وهؤلاء بالمقاطعة
وتفعّلت الحملة فسينتج عن هذا خسارة كبيره قد لا تتضح إلا بعد فترة طويلة ...
الفجر الباسم قادم
وفقها الله
--------
المقاطعة سلاح قوي استخدمته الدول المتقدمة في حروبها السابقة
وهو سلاحنا الوحيد الذي لن ينزعه منا أحد
نهاوند
وفقها الله
--------
نؤيد المقاطعة للأسباب الآتية .
1/ مشاركة أخواننا المنكوبين في معاناتهم .. فمن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم..
2/ أمريكا هي أم لليهود فهي الداعمة لها ماديا وعسكريا وسياسيا ومعنويا والواقع
يشهد لذلك ..
3/يعتبر سلاح المقاطعة ورقة رابحة بأيدي المسلمين للتأثير بها على أمريكا وغيرها
فتلك الشعوب لا يهمها إلا مصالحها المادية ومصادر الطاقة ..
ويعتبر الشرق الأوسط أكبر مستورد لكثير من المستلزمات والأدوات بل والخبرات فضلا عن
امتلاكه لكثير من الثروات ومصادر الطاقة
والتي ُتضخ في النهاية بأيدي هؤلاء ..
الخلاصة: ( أمثال هؤلاء يعيشون بأجسادهم في أوطانهم وأحلامهم وعقولهم عندنا فهم
حريصون كل الحرص على كسبنا ).
الفجرالقادم
وفقه الله
--------
بصراحة أؤيد المقاطعة ولكن على مستوى الأسرة والفرد ,
وأرى أن المقاطعة مجدية إلى حدٍ ما , ولا أعتقد أن الأمة باستطاعتها
الاستغناء عن الضروريات المستوردة منهم خاصة الأدوية
أما بالنسبة للسفر إليهم أراه في حال الضرورة أو للاستفادة من الخبرات
أو الدراسة في التخصصات النادرة وأن نتعامل معهم بحسب ما أمرنا به ديننا الحنيف .
فهدأبوحسين
وفقه الله
--------
المقاطعة سلاح يفتك كل من له سلطة، فإذا كانت اليهود يمتلكون منتجات تجعلها تقوى في
المكانة فإن مقاطعتنا لتلك المنتجات يجعلها تسقط يومًا تلو آخر
وأعطيك مثالاً واضحًا لتقريب مفهوم المقاطعة. هب أنك تشاجرتَ مع البائع
أو التاجر الذي متجره قريب من بيتك، هل ستشتري منه شيئًا ما لنفسك أو
لأولادك حتى وإن كان ضروريًا؟ أم ستتعامل مع تاجر غيره؟
بالطبع ستتعامل مع تاجر آخر، فكيف الحال لو كان هذا التاجر يقتل أولادك وإخوانك؟
وهذا الأمر ينطبق على ما يحدث بين المسلمين وأعدائهم، فكيف نشتري
منتجات اليهود وأمريكا وهم يقتلون إخواننا، ويخططون لقتلنا نحن أيضًا،
أو على الأقل إفسادنا وتدميرُ صحتنا
لا بد من أن تكون المقاطعة على جميع الأشياء وبقدر المستطاع، ونشير إلى
أنه توجد بدائل كثيرة لجميع المنتجات اليهودية والأمريكية المعروضة في أسواقنا،
ومنها منتجات محلية الصنع
وفي بيتي توجد جميع الأجهزة بالصناعات المحلية من التلفاز وجهاز الكمبيوتر
والثلاجة ..إلخ، فأنا من ضمن الناس الذين أعلنوا المقاطعة لجميع الصناعات
الخاصة بأمريكا واليهود
الأمة بها إمكانياتٍ كبيرة؛ وخيرُ دليل أن معظم الأدوية تحتوي على أعشاب،
وهذه الأعشاب لو أخذت باستشارة طبيب وبمعايير معينة فإنها ستجدي في
مفعولها، وتقضي على المرض -بإذن الله- فالرسول –صلى الله عليه وسلم-
كان يداوي نفسه وأصحابه بالأعشاب، ولم يكن في عهده تلك الصناعات،
ولم يكن لأمريكا واليهود وجود أصلاً
ولله الحمد والمنة بلادنا العربية مليئة بالصناعات المحلية وبأيدينا العربية فنحن
لسنا بحاجة للصناعات الأمريكية واليهودية
عاصم مصطفى
حفظه الله تعالى غفر الله له ولوالديه
-------
المعارضة وسيلة للتعبير عن الرفض بأفضل وسيلة ممكنة و مؤثرة ، فزمن التعبير
بالبيانات
قد ولى.
أن النظام الأمريكي براغماتي بطبيعته و النفعية تتغلغل في مفاصله ، و لذلك لا
يتعاملون مع الآخرين من خلال الفائدة المادية و المصلحة
و المقاطعة بلا شك تضغط على الشركات التي تعرضت لها و تقلص سوق مبيعاتها ، و تعطي
الفرصة لأي منافس كان في المؤخرة لاستغلال الفرصة و الدخول إلى السوق التي كانت تحت
سيادة المنتج الأمريكي ، وهذا ما لا تريده تلك الشركات
بل حتى مع عدم المنافس يخشى المسئولون الأمريكيون من خلق عادات جديدة لا ترغب
بالمنتج الأمريكي خاصة تلك التي كانت لها السيادة على مدى عقود كالكوكا كولا مثلا
و هذا ما صرحت به مسئولة أمريكية في السعودية أبان المقاطعة السابقة
أن المقاطعة تفتح فرصة كبيرة جدا للمنتج المحلي و الإسلامي ليحل محل المنتج المحارب
، خاصة إذا تم الاعتناء بالجودة
مما يعطي حماية و دعم للمنتج المحلي في مواجهة المستورد ، وهذا ما تحاربه أمريكا
كمبدأ و من أجل ذلك من ضمن أسباب أخرى على حد علمي قامت منظمة التجارة العالمية
الجات
أن الكثير من المنتجات التي ندعوا لمقاطعتها هي منتجات ضارة أصلا
بمعنى أنه ينبغي مقاطعتها حتى لو كانت سعودية
فماذا نستفيد من مارلبورو أو بيبسي أو حتى ماكدونالدز ؟
اسألوا الطبيب
أن الفرصة اليوم مواتية جداً لتوجيه ضربة قوية للاقتصاد الأمريكي مع دخوله في مرحلة
كساد لم يشهد مثلها منذ34 عاما
و ما يدرينا لعلها تكون القشة التي تقصم ظهر الجمل
و ليكن لنا شرف المساهمة في إسقاط هذا الديناصور الذي يتمنى الكل من جميع الشعوب
انهياره
لأفضل أن تكون شاملة لكن يُبدأ في تطبيقها بتدرج .
فبدلا من أن يكون شعار الحملة مثلا قاطعوا المنتجات الأمريكية ليكن التركيز على
شركات معينة معروفة بدعم اليهود أو الاستهزاء بالمسلمين مثل ستار بوكس التي خسرت
خلال الشهر الماضي0 6% من إيراداتها في السعودية بفعل المقاطعة الحالية .
لماذا التركيز على شركات معينة في البداية ؟
نظرية رأس المسمار ؟
تركيز كل الضغط على مساحة صغيرة يؤدي إلى الاختراق بسرعة ، والعكس صحيح .
و هو ما نريده هنا لأسباب منها:
أن توجيه المقاطعة إلى شركات معينة (منتقاة بعناية من حيث قدرتها على التحمل و
استعداد الناس لمقاطعتها و وقاحتها في التعامل مع المسلمين و قضاياهم) سيؤدي إلى
ازدياد عدد المشاركين في المقاطعة ، الوصول إلى نتائج سريعة على تلك الشركات مما
يعني
إسكات الأفواه التي تشكك في جدوى المقاطعة
إجبار تلك الشركات على تغيير مواقفها بسرعة . كما حصل مع شركة "بوك" الدنمركية التي
نشرت اعتذارات في كل الصحف السعودية و وعدت بالوقوف مع المسلمين في الدنمرك .
إخراج بعض المنتجات من الأسواق السعودية نهائيا .
إكساب المقاطعة مع الوصول تلك النتائج زخما أكبر ، و ترسيخها كسلاح فعال في الوعي
العربي و المسلم .
إحداث مشاكل داخل القطاع التجاري الأمريكي بين الشركات كون بعضها تضرر و البعض
الآخر لم يتضرر و بالتالي تختلف مصالح كل مجموعة عن الأخرى و عليه تختلف الأهداف و
المواقف ، و من ثم تجد أنه إذا دعت بعض الشركات لاتخاذ مواقف معادية للسعودية يؤيد
البعض و يعارض البعض كل بحسب موقفه ، و مصلحته .
أما مقاطعة الجميع دفعة واحدة فتوحدهم في خندق واحد .
و التعامل مع أي كتلة كما هي أصعب من تجزئتها و التعامل مع كل جزء على حدة .
مسمار
وفقه الله
--------
أنا أؤيد المقاطعة وخاصة الاقتصادية لأن الشعوب الإسلامية في الوقت الحاضر ليس
لديها قوة في الجهاد المسلح ضدهم بسبب الخلاف القائم بين حكام المسلمين وتخاذلهم عن
إعلان الجهاد وارتباط أكثرهم بالدول الكافرة فلا أقل من المقاطعة الاقتصادية ضدهم
وضد شركاتهم وبضائعهم .
يقول الله تعالى (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى
الْكُفَّارِ) وقال تعالى في وصف المؤمنين (أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ
يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ) ويقول تعالى في
مجاهدة الكفار (وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ)
الآية . ويقول تعالى (لاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ
يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ) الآية
.
قال عليه الصلاة والسلام ( جاهدوا المشركين بأموالكم وأيديكم وألسنتكم ) رواه أحمد
وأبو داود من حديث أنس
صيد الفوائد
وفقه الله
--------
لنتذكر من ترك شيء لله عوضه الله خيراً منه "
من كان سيذهب للدعوة إلى الله في بلاد الكفرة وهو واثق بأنه يستطيع الدعوة بإذن
الله فهذا فيه خير عظيم
أما من ذهب للسياحة وغيرها فأتمنى أن يراجع نفسه ولا يضيع أمواله في بلاد الكفار ..
محبة الدعوووة
وفقها الله
من وسائل إقناع المعارضين ::
يقدمها لكم بعض أعضاء الصفوة
* ابْدأ بِِنَفْسِكَ أَوَلًا..!!
* اقنع منهم اقرب لك واخلص النية لله سبحانه وستجد التجاوب من الآخرين.
* توعيتهم بجدوى المقاطعة وأنه بإمكاننا الاستغناء عن أمريكا واليهود وما يأتي
منهم.
* الحوار والنقاش الهادئ وشرح ما يعانيه إخواننا من ذل وهوان وربما كنا نحن
الداعمون لهؤلاء الظلمة بأموالنا ونحن لا نعلم وربما جعلت هذه الشركات المنتجة
جزءاً من أرباح شركاتها لدعم هذا العدو فنكون قد ساهمنا في أذية إخواننا في العقيدة
بدون قصد.
* الدور الكبير التي تقوم به المقاطعة،
وبأسلوب علمي قريب للواقع، بأن أذكر مدى الخسائر التي ستلحق بتلك
الشركات التي تناصر الأعداء، وأنهم يقدسون المال جدًا ويخافون من الكساد
الاقتصادي، ولا مانع من الاستعانة بإحصائيات عن بعض الشركات التي ظهر
عليها تأثير المقاطعة ..
وسائل لتفعيل المقاطعة
يقدمها لكم بعض أعضاء الصفوة
- زيادة الوعي وربط الموضوع بالأحداث
- التوعية عن طريق الإعلام
- غرسها في نفوس الصغار والطالبات كذا الأقارب
- تذكير المعلم بدوره و الطالب كذلك و كل من له منصب بأن يفعل هذه القضية
- توزيع نشرات وإعلانات لأصحاب المحلات التجارية لمقاطعة المنتجات الأمريكية
واليهودية.
- توزيع منشورات بين الأسر والجيران وفي المستشفيات للمراجعين والأطباء
- نشر أسماء منتجاتهم من الأغذية والملبوسات والأجهزة الكهربائية المنزلية البسيطة
وتحري الدقة في ذلك
- وضع البديل المناسب والجيد أيضا
- كتابة المقالات
- الرسائل الإلكترونية، وضع مواضيع في المنتديات والمدونات الإلكترونية.
رسائل الهاتف النقال , والبلوتوث والملصقات ، تصميم منشورات وعمل باوربوينت وملفات.
- تنظيم حملة مخطط لها و منظر لها للمقاطعة تضع أهداف و مراحل للحملة و تركز على
شركات معينة لتحصل على نتائج .
- وجود مؤسسة متخصصة لهذا الغرض،
- المرحلية في المقاطعة
إحصائيـــــات
المؤيدون : 100%
يرون أن المقاطعة مجدية : 100%
الدول الإسلامية قادرة على الإنتاج : 87%
الدول الإسلامية غير قادرة على الإنتاج : 13%
من يرى أن تتم المقاطعة بكل شئ (كالاستفادة من الخبرات) : 22%
من يرى العكس : 78%
مجتمع معارض للمقاطعة : 53%
مجتمع غير معارض للمقاطعة : 47%
ختاماً :
نقول أيها المسلم الذي يعتز بدينه ويتمنى العز والرفعة له
لا تترك أي وسيلة تستطيع القيام بها لتحقيق الحلم المنشود لك ولإخوانك المسلمين
القاطنين في هذه المعمور باسترجاع المجد الإسلامي المسلوب إلا وفعلتها وبادرت إليها
دون تأخر سوءً كان هذا بعلم تتعلمه أو تعلمه أو فعل تفعله
فإسلامك يحتاج أن تفكر فيه وتعمل له في كل دقيقة تعيشها في هذه الحياة
ثم إنا نشكر لك هذه الدقائق التي منحتها لهذه الصفحات والتي نأمل أن نكون قد أعطينا
فيها هذه القضية شيئاً من حقها في البحث والمناقشة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته