almajd.islamacademy.net    
   

   

صفاء الإسلام  العدد الخامس 1430هـ

   الرئيسية   |   العدد السابق   |  من نحن   |   اتصل بنا   |

 

 
 

 
 

  صفاء الإسلام اسم من خلاله يتبين هدف المجلة ، حيث  نحاول أن نقدم و بمشاركتكم صوراً عن صفاء الإسلام الحقيقي   |  تم بفضل الله دمج مجلتي الصفوة و الأكاديمية في مجلة واحدة تحمل اسم صفاء الإسلام فنسأل الله أن تكون اسم على مسمى  |  لأعضاء المنتديات وغيرهم من الكتّاب أصحاب المناهج و المقاصد السليمة  الحق في إرسال المقالات لنشرها على المجلة  |  المجلة منكم وإليكم فنرجو أن لا تبخلوا علينا بإسداء النصح وتوجيه النصيحة بنّقر على وصلة " اتصل بنا "  |  نستضيف في هذا العدد أساتذة أفاضل تواضعوا لطلباتنا ولبوا ندائنا فاخترنا أقلامهم بأن تكون أقلام دائمة مصاحبة للمجلة منهم" الأستاذ الدكتور [ احمد القضاة ] و الأستاذة الدكتورة [ جواهر النوح ]  |  نشكر الشيخ راشد الزهراني على تشجيعه  مقترح إنشاء مجلة موحدة فله الفضل بعد الله عزوجل في تطوير هذه الفكرة  |  يتوجه مشرف المجلة و طاقم أسرته بشكر الخالص لكل من ساعدنا ووقف معنا  |  آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ......

 

 

 
   
 

 

 

 


 


 

هل في الدين بدعة حسنة ؟

 

قال العلامة ابن باديس رحمه الله في الآثار [3/572] :" إن الذي ابتدع مثل هذه البدعة التي هي تقرب فيما لم يكن قربة كأنه يرى أن طاعة الله تنقص هذه الشريعة ، فهو يستدركها وأن محمد صلى الله عليه وسلم خفيت عليه قربة هو اهتدى إليها أو لم تخف عليه ولكنه كتمها ، وهذه كلها مهلكات لصاحبها فلا يكون ما أوقعه فيها من ابتداع تلك التي يحسبها قربة إلا محرما ، وقد قال مالك – رحمه الله – فيما سمعه منه ابن الماجشون :" من ابتدع في لإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم خان الرسالة لأن الله يقول :" اليوم أكملت لكم دينكم " ، فما لم يكن يومئذ دينا فليس اليوم دينا " وهذا من جهة النظر المؤيد بكلام مالك – رحمه الله - ، وأما من جهة الأثر .

فقد جاء في صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبته :" أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ".

وفيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً "

ووجه الدليل من الحديثين ، أنه سمى في الحديث الأول البدعة شراً وضلالاً فعم ولم يخص ، وأثبت الإثم لمرتكب الضلالة و الداعي إليها ، و الإثم لا يكون إلا في الحرام ، فيكون النظر هكذا ، كل بدعة ضلالة وكل ضلالة يؤثم صاحبها ، فكل بدعة يؤثم صاحبها ، وكل ما يؤثم عليه فهو حرام فكل بدعة حرام " .

وقال رحمه الله في الآثار [2/56] :" وكثيرا ما يرتكبون البدع كدعاء المخلوقات وكالحج إلى الأضرحة و إيقاد الشموع عليها و النذر لها وضرب الدف في بيوت الله ، وغير هذا من أنواع البدع و المنكرات ويتوكؤون في ذلك كله على :" إنما الأعمال بالنيات " كلا !!

ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب ، فإن البدع كلها من قسم المخالفات ، و المخالفات لا تنقلب طاعات بالنيات . ."

 

 


 
 

لكل مسلم حق النشر مع ذكر المصدر