|
*__غزة
المجد
__*
أقلام
الأدباء
من لأهل غزة غير ذي القوة والعزة
الأستاذ : عبد الرحمن سالم
الحمد لله رب العالمين وصلاة وسلاما على أشرف
الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
لا يدري ما يكتب المرء
وما سيخط بنانه تجاه الأحداث الأليمة التي تمر بإخواننا
المسلمين في غزة ،الصامدة
الأبية ، إنها مأساة وأي مأساة ومجزة أي مجزة وإبادة أي
إبادة والعالم بأسره لا يستطيع أن
يحرك ساكنا تجاه هذه العدو الغاشم الذي طغى وبغى وأسرف في
الطغيان
.
إن لدينا
سلاحا معطاء نستطيع أن ننصر إخواننا فيه لكن قل من يستخدمه
وندر من يعمل به إلا من
رحم الله الذي قال جل وعز
}وَإِذَا
سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ
أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}
[البقرة:186]، وقد جاء في سبب نزولها أن
الصحابة رضي الله عنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالوا: يا رسول الله،
ربنا قريب فنناجيه، أم بعيد فنناديه؟ فأنزل الله عز وجل
هذه الآية
وقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم:
((ليس شيء أكرم على الله عز وجل من الدعاء))
حسنه
الألباني في صحيح الأدب المفرد.
أتهزأ بالدعاء وتزدريه وما يدريك ما فعل
الدعاء
سهام الليل لا تخطي ولكن لها أمد ، وللأمد انقضاء
فلا تبخلوا على
إخوانكم بالدعاء لهم وتحري أوقات الإجابة فرب دعوة صادقة
تفرج عنهم ما ألم بهم
سائلاً
المولى القدير أن ينصرهم نصرا عاجلا غير آجل وأن ينتقم لهم
ممن ظلهم فأنت المرجو
والمأمول لأهل غزة با ذا القوة والعزة

|