|
*__حروفنا
إليكم
__*
فطرة فطرنا الله عليها
ولكن !

{أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ
غَيْرُ مُبِينٍ }الزخرف18
{قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ
لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي
لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً
يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ
يَعْلَمُونَ }الأعراف32
هذه الآيات وغيرها من الأدلة التي تبيح للنساء المسلمات
التجمل ولبس كل ما هو مناسب لهن ويزيد جمالهن جمالاً ما
لم يكن محرماً
نعم نحن النساء أباح الله لنا التجمل بل جعل ذلك فطره فينا

ولكن هنا وفقه ..
هل الفطرة التي فطرنا الله عليها تجعلنا نقدمها على الفطرة
الأساس والمقدمة على كل شيء ؟ ألا وهي فطرة الإسلام
والاستسلام لأمر الله سبحانه وتعالى
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ
الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ
اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ
النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [الروم : 30]
إذا كانت رغباتنا تعارض ما أمر الله به وتوافق ما نهى
الله عنه فهناك خلل وتعارض في أنفسنا لا بد من علاجه
فليس من الفطرة أن نخالف من خلقنا وأبدعنا وهو سبحانه وحده
من سيسألنا
عن أيامنا وأعمارنا وأموالنا وأعمالنا
فماذا سنقول حينها لربنا ؟

خالفناك وعصيناك لأنك فطرتنا على حب التجمل والتزين حتى
وإن كانت هذه الزينة ستطردنا عن رحمتك يا ربنا
أُخيه.....
لو أنكِ الآن خرجتِ إلى أهلكِ وأنتِ ترتدين ثوب أخيكِ
برأيكِ هل سيصفقون معجبين ؟ أم سيصفقون ضاحكين مستهزئين
بكِ ؟
فإن رضيتِ أن ترتدي ما يضعه أخوكِ على رأسه فلا تتعجبي إن
رأيتِ ابنتكِ مستقبلاً تتبادل مع أخيها الثياب البيضاء ثم
هي تخرج بها بين النساء . حينها لا تصرخي بها
"هل جننتِ يا ابنتي"
لأنكِ أنتِ قدوتها بارتدائك ما يضعه أخوكِ فوق رأسه
فلم يبق لها هي إلا ثوبه
بقلم :
بنت الفهد

|