|

أشأم من طويس
أحدُ من يُضرب به
المثل في صناعة الغناء
.
اسمه :أبو عبد المنعم عيسى بن عبد الله ، وكان
أحول
طُوالاً
.وكان يُقال : أشأم من طويس ، قيل : لأنه ولد يوم وفاة
النبي صلى
الله عليه وسلم ، وفُطم يوم موت أبي بكر ،
وبلغ يوم مقتل عُمر ، وتزوج يوم مقتل
عُثمان ، وولد
له يوم مقتل عليّ ، رضي الله عنهم
.نزهة
الفضلاء (1/399)

غندر والسمك
اشترى غندر سمكاً ، وقال لأهله
:
أصلحوه ، ونام ،
فأكل عِياله السمك ، ولطخوا يده . فلما انتبه قال
:
هاتوا
السمك ، قالوا : قد أكلت ، فقال : لا ، قالوا : فشمّ يدك
.
ففعل ، ثم
قال : صدقتم ولكن ما شبعت
.نزهة
الفضلاء 2/690

ما هذا يا أبا علي ؟
عن
بكر بن محمد الصيرفي قال
:
سمعت صالح بن محمد ، الملقب جزرة ، قال
:
كنت
أساير الجملَ الشاعرَ بمصر ، فاستقبَلَنا جمل عليه جزر ،
فقال : ما هذا يا
أبا علي ؟ قلت : أنا عليك
.نزهة
الفضلاء 2/1011

فتاوى للنائمين
عن أيوب السختياني قال : سمعت
رجلاً قال لعكرمة
مولى ابن عباس رضي الله عنه : فلان قذفني في النوم ،
قال
:
اضرب ظله ثمانين
.نزهة
الفضلاء 1/464

ما ظننت أنه بقي من هذا النسل أحد
-
وروى علي بن
العباس قال
:
سمعت الحسيني
بن عمرو العنقري يقول
:
دق رجل على أبي نعيم الفضل
بن دكين الباب ،
فقال : من ذا ؟
قال : أنا
.
قال : من أنا ؟
قال : رجل
من ولد آدم
.
فخرج إليه أبو نعيم ، وقبّله ،
وقال : مرحباً وأهلاً ، ما ظننت
أنه بقي من هذا النسل أحد.
نزهة الفضلاء 2/738 ، 749

ضحيت عنها سبعين كبشاً
قال محمد بن إسحاق الصيرفي
:
سألت الزبير [ بن بكار:[
منذ كم زوجتك معك ؟
قال : لا تسألني ، ليس ترد
القيامة أكثر كباشاً منها ، ضحيت
عنها سبعين كبشاً
.نزهة
الفضلاء 2/892

فريق
الإعداد
|