|
*__قضية
العدد
__*
بسم الله الرحمن الرحيم ..

المقلب ناظريه في أحوال المجتمعات يرى كل يوم حدوث تغيرات
بل ويصح أن تسمى تقلبات وانتكاسات
فنرى شباب يودون أن يكونوا فتيات ، وفتيات تود أن تكون
شباب (باسم المسترجلات ) و نحن في مكافحة هذا وذاك .. إذ
نفاجأ بموضة لم تكن في الحسبان ..
ألا وهي موضة الشماغ ...
وبسبب أنها انتكاسة لفطرة الفتاة ، ولانتشارها ، ولجهل
الكثير بأصلها ، كانت محل اهتمام مجلة الصفوة لهذا العدد
.. سائلين الله أن يكون هذا التحقيق سبب توضيح لهذه الموضة
من نظرة شرعية .. واجتماعية .. وتاريخية ..
بداية نعرف بمصطلح " موضة الشماغ"..
الموضة.. قوة ملموسة واقعية.. وهي ليست إلاّ انعكاسا
للحياة التي نمارسها والأسلوب الذي نعيشه، وهي دليل
الإحساس والحيوية ومقياس لمدة التقدم، علاوة على سد
الحاجات اليومية، وتكمن قوة الموضة في القدرة على اجتذاب
الناس واهتمامهم الكبير بها بما تتضمنه من جدة وغرابة
الأمر الذي يزيد من سحر الموضة وسيطرتها على الناس.
وما يأتي تعريف الموضة من قاموس “ويستر الدولي” وتعني
القبول والموافقة لاستعمال شيء ما في وقت معين من بعض
الفئات التي تستطيع أن تكون على أحدث طراز في مجال الموضة.
وتتخذ كلمة (fashion)
المقابلة لكلمة الموضة العربية من أصل لاتيني معناها صنع
أي شيء أو تعني الأسلوب الجديد أو مجموعة من الطرز في
الملابس أو إضافة لمسات زخرفيه للملابس خلال فترة معينة في
موسم معين.
وترتبط الموضة بجميع نواحي الحياة، فهي ترتبط بالناحية
العلمية لأنها تعتمد أساساً على هذه الناحية ولها اتصال
وثيق بالتأريخ والنواحي الجغرافية والفنون وجميع مجالات
العلم.
وهي.. ليست مجرد إضافة خيالية رقيقة، وإنما هي نموذج ذو
معنى وهدف.. فقد قال “وليام هارلت”:
إن الموضة هي الرقة التي تهرب دائماً من الابتذال مخافة أن
يقضي عليها.
كذلك قال “مولير”:
يوجد هناك دائماً جديد وجديد “الموضة” اليوم ليس إلا بعثاً
للقديم وأحياء لذكرى الماضي.
الموضة تتميز بالجدة وقيمتها تكمن في ذلك وإنها محاولة
لهجر التقاليد والعادات التي اعتادها الناس، وبعد أعوام
تتحول إلى تقاليد، فالتقاليد هي تقبل لموضة معينة وإتباعها
والاستمرار فيها وتظل التقاليد مكتسبة لشرعيتها عينها
طالما لم تظهر بوادر تنبئ بولادة موضة جديدة.
وأما عن تاريخ الشماغ :
يرقى الشماغ في تاريخه إلى سنين بعيدة فهو امتداد للعمامة
العربية التي عرفت من زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ويمكن
تحديد عمر الشماغ تقريبا مع انفتاح التجارة العربية على
الأسواق الخارجية والتبادل الذي كان يتم عبر الموانئ
الصغيرة على الخليج و للشماغ علاقة متممة لعلاقة العمامة
مع الطبيعة وإنسان الجزيرة العربية فهو يقيه قيظ الشمس
وكذلك قرص البرد . ومن هنا أصبح الشماغ البديل للعمامة في
زمن لم تكن فيه وسائل الراحة التي نعرفها اليوم متوفرة
وأضحى تراثا توارثته الأجيال جيلا بعد جيل.
والشماغ تسمية تركية الأصل , أي ما يشد على الرأس وهو مثل
الغترة إلا أنه أخشن ويصنع من القطن أو الكتان أو خليط
بينهما ويكون سميكاً وألوانه الأحمر والأسود والأخضر
والبني.
أصل موضة الشماغ؟
أغلب نجوم الروك بدءوا يرتدونها ..
وعلى إثر ذلك انتشر لدى الغرب بشكل ، والروك " هم فرقة
موسيقية لديهم لبس معين واعتقادات خاصة بهم "
وقد صممت هذه الموضة (موضة الشماغ) ، التي استطاعت
بتصميمها الجمع بين حضارتين ..
هي المصممة [monalisa
]
اسم هـذه الموضة أو المصطلح الشائع لها[
Keffiyeh]
أو [Shemagh]
أو [Palestinian
Scarf]
وله أكثر من لون ..
مثل [الأحمر , اسود و ابيض , موف , فوشي , اصفر , زيتي ]
وهذه الموضة انتشرت في بعض البلدان العربية ، إثر أحد
المسلسلات التي أعجب الفتيات بأصحابها فكان لبس الشماغ
تسطيراً بإعجابهم ..
وقد تم طرح تساؤلات من أعضاء مجلة الصفوة لعينة من الرجال
والنساء حول هذه القضية فكانت ردودهم كالتالي :
فقد بدأت الأخت جمانة بقولها :
أظن أنه غير لائق بالفتاة أن تلبس هذا النوع من الملابس
لأنها
باعتقادي ملابس رجالية وليست للنساء!
أنصح كل أخت أن تترك هذه الملابس الغير لائقة بالفتاة
المسلمة
لأنها كما قلت ملابس تخص الرجال وليس للنساء!! وملابس
النساء كثيييييرة جدا
فلتختار منها ما يناسبها وما يجيزه شرعنا الإسلامي الحنيف
.
وتذكر الأخت
معـــــالي
أرى أنها مثل التشبه بالرجال ..فالأولى تركها
..
أما الأخت مزايا إنسانة
فذكرت :
نسبة انتشارها في مجتمعي معدومة ولله الحمد حتى هذه اللحظة
ولم يكن ذلك من التدين
فمجتمعي مختلط منهم الملتزم وغير الملتزم
...
ولكن قد يكون بسبب شكلها غير
الجذاب في نظري على الأقل
.
كما أعتقد
أنه سيؤدي إلى الانتكاسة الفطرية للمجتمع
..
و نصيحتي لمن وقع في ذلك من النساء أن يتقين الله تعالى
لئلا يدخلن
في اللعن الوارد في الحديث ، وأن يلتزمن الحشمة والحياء
طلباً لرضا الله ونيل
جنته. خصوصا أن اللباس الإسلامي ولله الحمد متوفر في
الأسواق وسيجده من يبحث عنه
..وأما
هذه الموضة فهي لا تبين أنوثة الفتاة ورقتها بل تعكس
المظهر الرجالي لمن
ترتديه.
وقد قدمت الأخت
محبة الدعوووة نصيحتها بقولها
نصيحتي لكل فتاه غرتها هذه الدنيا أن تتقي الله في نفسها
فو الله لن تنفعنا هذه
التفاهات مما يسمونها بالموضة
ولنتذكر أن الجنة غالية فلابد من العمل بما يرضي
الله عز وجل,,, حتى ننال دخولها بإذن الله ,,, فالدنيا دار
ممر وليست مقر
.
أما عن رأي الأخت لمار
:
ليس لنا رأي بها من الناحية الشرعية فالرأي في هذا لأهل
العلم
من
مشايخنا الأفاضل ، لكن الذي أميل إليه أنها لا تدخل ضمن
التشبه
لأن لها
خامتها وطريقة لبسها الخاصة وشكلها الخاص الذي يختلف عن
الشماغ الرجالي ،
من الناحية الاجتماعية .. فأرى
أنها أمر عادي يعود للذوق الخاص
.
أختي ..لجمالك
!!
ضعي نصب عينيك أثناء
تتبعك لآخر صيحات الموضة ، انه من الممكن
أن لا تناسبك ، لذلك اجعلي لك شكلك الخاص الذي
يميزك ويظهر جمالك دون مخالفة تعاليم الدين
.
أما عن الأخت
الجوهرة السعودية
قد أبدت رأيها ونصيحتها بقولها:
أنصح كل مسلمة بالابتعاد على عنها
فمن الناحية الجمالية : لا يمكن أن
يستساغ لبس الشماغ على امرأة ، بل ليس فيه ذرة جمال
.
ومن الناحية الشرعية
:من
ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه
و لا نكون ممن يمشي خلف هواه ، فنحن
محاسبون عن كل ما نفعل في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة
إلا أحصاها ،
فأقول لكل من تلبس هذا الشماغ أو تراودها نفسها لشرائه
:
تذكري يوم القيامة
،
تذكري صحيفتك وماذا تريدين أن يكون فيها - نسأل الله أن
ييمن كتابنا
-
فنحن محتاجون للحسنة الواحدة
فلا تضيعي نفسك بإتباع الهوى
وتضيف الأخت
سـمـو مـسـلمة رأيها
:
في الحقيقة , أول ما سمعت بهذه الموضة لم أتخيل شكل الفتاة
وقد
ارتدت شماغاً , فقيل أنها ملونة وإذا تم تنسيق الألوان
(بين الشماغ و الملبس) كانت
رائعة ,, ثم رأيت صورته في إيميل مع إحدى الأخوات وقد
ارتداه أحد مشاهير العالم
,,
فأيقنت أن الموضوع لا يخلو من تشبه ,, حتى رأيته على بعض
الفتيات في جامعتي ,, وهو
كما قيل يتم ترتيب الألوان ليكون جميلاً , ولكن ليس فيه من
الجمال شيْ , وكما ذكرت
سابقاً لم أطالع فيه فتوى ولكن أرى فيه تشبه بالرجال ثم
أنها جاءت من الغرب
...!!!
أما رأي الأخت
بصمة ميسون :
نصيحتي ووجهت نظري أجدها في قوله صلى الله عليه
وسلم : " كل ما شئت ، واشرب ما شئت ، والبس ما شئت ، ما
أخطأتك اثنتان : سرف ومخلية
"
(رواه البخارى
)
.
وسبحان الله تمر موضة ويتعلق بها بعض الناس ثم تنتهي
وتزول
، ولكن عندما يتصدى لها بعض طلبة العلم ويحاربها وليس في
الشرع ما
يحرمها..
ولكن هو القياس نجدها تنتشر وتتعمق في قلوب كثير من الناس
..
فالله المستعان
ليتنا نركز على العقيدة وسلامة الصدر من القطيعة
والغل والحسد
وتضيف الأخت
أختكم خديجة
أما من الناحية الاجتماعية انصح المجتمع العربي بعدم فتح
هذا الباب لفتيات
المسلمين وعلى الآباء أن يرحموا بناتهم وعلى المحلات
التجارية أن يتقوا لله في
أنفسهم وفي بنات المسلمات، وان يكون كسبهم كسب حلال وان مع
العسر يسرى أو الرزق على
الله سبحانه وتعالى يرزق من يشاء بغير حساب ولا يظن التاجر
أن بهذه الطريقة سيكسب
أكثر لان الأرزاق محدودة وهو الرزاق يرزق من يشاء سبحانه
وتعالى.
نصيحتي للآباء خاصة وللأبناء عامة أن يتقوا الله في أنفسهم
وإنهم
مسئولون أمام الله في تربية أولادهم وهذا بنص حديث
رسول الله
صلى الله عليه وسلم حين قال: (كلكم راع وكلكم مسئول عن
راعيته، فالإمام راع ومسئول
عن رعيته، والرجل راع في بيته ومسئول عن رعيته)
أسأل الله لي
ولكم الهداية وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه وأن
يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا
اجتنابه آآآآآمين.
أما الأخت
أم هتوف
فقد قدمت نصيحتها بقولها
نصيحتي لكل أخيه تحب لقاء الله ورسوله
لا تجعلي همك في
الحياة تتبع ملذاتها
لأن لك هدف أسمى من الدنيا وما فيها
ألا وهو رضا الله
جل وعلا
فاسعي لتحقيق هدفك
بما لا يعيقك من الوصول إليه.
وأيضاً الأخت بسمة الخير
تنصح بقولها:
أقول أخواتي الكريمات ممن ابتلين بلبس هذه الموضة اتقين
الله فهذا تشبه بالرجال
وتقليد للغرب في كل ما يعرضونه علينا يجب علينا أن تكون
عندنا عزة بالنفس والقيم
والدين أولا عندما يأتين مثل ذلك نرفضه بكل فخر أن لدينا
ما يغنينا عن هذه الترهات
والسفاهات التي لا تليق بنا المسلمات
وتضيف الأخت تاله
بقولها:
في الواقع أنا انصح بنات المسلمين عدم الانسياق خلف هذه
الموضات التي بدأت تظهر في
مجتمعنا الإسلامي بشكل مخيف
بدون مراعاة لدين أو عرف فكل مره يخرجون لنا بصيحة
غريبة بدأ من الأحذية وانتهاءً بالشماغ والقادم أعظم
ثم إذا سأل الإنسان نفسه
ما الفائدة التي ستعود على من تلبس مثل هذه الملابس سيجد
أن لا فائدة ترجى سوى تشبه
مقيت
وانسياق وراء رغبات هؤلاء المصممين الذين لا يراعون في
تصاميمهم ما يجب أن
تكون عليه المرأة المسلمة في لباسها الذي هو جزء
من تعبدها لربها ثم هل سمعنا عن
من سبقنا من الصحابيات أنهن كن يلبسن ملا بس مشابهه لملابس
الرجال من باب التزين
ولفت الانتباه فقط
أو التميز وأي تميز هذا الذي لا يكون إلا بمشابهة ملابس
الرجال
ولو لم يكن هذا التشبه إلا بالشكل أو اللون
وتذكر أحد الأخوات أن :
نسبة انتشار هذه الظاهر في مجتمعي(( القروي))متوسطه
.
رأيي أنها ليست أسوأ ما حملته لنا الموضة . ولم اسمع حكم
شرعي يخص هذه
الموضة . كما أنها ليست
أحسنها .
من ناحية تأييد لبس الشال للفتاة فلا آمر ولا أنهى - وفي
النفس
شىء منه
-
لكن لا دليل .
لا مانع من ارتداء بناتي له شرط ألا يكون
لبسه بشكل مقزز أو مهين .
أما أن يكون المرتدي غير جائز فا لأمر مفروغ منه .
وان كان مختلف فيه فالنصح والإرشاد . ( مع الالتزام بضوابط
لباس المرأة(
((
شماغ الموضة مميز عن شماغ الرجل الخليجي من حيث اللون
والحجم
--أظنه
شماغ فلسطيني كما يسميه البعض
))
الموضة عموما موجه تغشى
المجتمع بأكمله فترة فتزول والعاقل من
يأخذ منها ما يناسبه ومجتمعه بلا
افراط.
وليس كل ما تحمله الموضة سيء وبعضها قابل للتحوير والتبديل
حتى
يتناسب مع المجتمع .
أما عن رأي الأخت
ورقة زعفران
أنا لم أشاهده على الطبيعة لكن من خلال الصور التي أرسلت
لي
فهوا يشبه الشماغ ..وليس شماغ ولا من خامة الشماغ
إذا ما المشكلة فيه لا أرى فيه
شيء ..وفي دول غير دولتي تلبس الفتاة ما يشبه الغترة
البيضاء التي يلبسها الرجال في
دولتي على أنه حجاب للرأس
ولم نسمع من ينكر عليهم
.......
هذه الموضة بالذات .. أقول إذا كان الدين لا يحرمها وليس
فيها مفاتن ولا ضرر فلماذا
التشدد .. والتضييق ..فليوسع الآباء على بناتهم من سعة
الإسلام
دين السعة
الخالدة بخلوده
وقد قدمت الأخت
طموح داعية
رأيها بنصيحة فتقول :
ونصيحتي لنفسي ولمن سيقرأ كلماتي هو ضرورة تقوى الله وألا
نكون
هكذا كلما ألقت لنا الموضة بعفنها سابقنا غيرنا .. نعم أنا
ألبس وأحب اللباس
المتناسق
لكن ليس معنى هذا أن أتبع الموضة مغلقة العينين فربما
بعضها
لا يناسبني
ولا يناسب ذوقي وأكثرها مخالف لديني فيا ترى من أطيع هل هي
النفس أم
الباري الذي أوجدني من عدم..
أما عن رأي الأخت
تلميذة ابن عثيمين فتقول :
أرى أنها بداية الانحدار وغدا يحمل ما هو أشنع
فالشر حبة حبة ..اليوم إيشارب أو
حقيبة تتزين بها الفتاة على صورة شماغ
وغدا موضة أن ترتدي ثوب رجل..
من
يدري؟؟؟
التساهل في البدايات
يستجلب سوء النهايات
والعين عندما تألف
منظرا تتساهل فيما هو في نسقه
...
!!
موضة ربما يقولون لا تتشددون في التعامل معها وستزول
كغيرها..
لكن هي حقا ستزول وستجلب غيرها إن لم نتعامل بقوة معها..
هي
ليست مجرد موضة إنها دين
إنها مبدأ أمة..
أما عن نصيحة الأخت زهرة شمر:
نصيحتي للذين
يعشقون لباس
هذا الشماغ
أقول لهم من
ترك
شي
لله عوضه الله خير منه
و الشئ
الآخر
الشماغ
في وجهت نظري انه ما يزيدك يا
أختي رونقاً وجمال
و أناقة
بل
يزيدك
ضخامة وكأنك رجل ولستي فتاة
وقد قال رسول
الله صلى
الله عليه وسلم
:
((لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال
،
والمتشبهين من الرجال بالنساء)).
وفي حديث آخر
: ))لعن
الله المخنثين
من الرجال
،
والمترجلات من النساء)).
وفي حديث ثالث
:
((لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة
،
والمرأة تلبس لبسة
الرجل
))
.
وفي حديث رابع
:
((لعن الله الرجلة من النساء))
.
أما عن الأخت فدائية الإسلام
:
من ناحية هذه الظاهرة أنا ما شفتها لكن بنتي تقول انتشرت
في المدارس
طبعا من
ناحية الشرع إذا كانوا قصدهم التقليد أو إتباع الموضة التي
لا أساس لها
فلا حول
ولا قوة إلا بالله أكيد لا ترضي الله .
من ناحية رأيي :أنا انظر بانها تشبه مهما
قالوا .
وطبعا لا اسمح لبنتي أن تلبسها.
نصيحتي طبعا أتمنى لا تنتشر
مثل هذه الشالات والحرص على الفتيات عند خروجهم وذهابهم
للمدارس.
وقد قدمت الأخت
همتي لامتي نصيحتها بقولها:
قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الحلال بيّن والحرام بيّن ،
وبينهما أمور مشتبهات لا
يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه
وعرضه ، ومن وقع في
الشبهات فقد وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك
أن يرتع فيه ، ألا وأن
لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، إلا وإن في الجسد
مضغة إذا صلحت صلح الجسد
كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب)
فيا فتاة الإسلام ما كان فيه
اختلاف فابتعدي عنه لأن رسولنا قال ( دع ما يريبك إلى مالا
يريبك ) واهتمي بلبس كل
ما فيه رضا لله سبحانه وتعالى أولا ثم ما يناسب أنوثتك
وفقك الله لكل خير وهداك
للصواب ،، اللهم آمين
أما عن الأخت
الصبر زين
فقالت :
نصيحتي ما في أجمل من الزي الإسلامي المحتشم فهو وقار
وجمال وقدر وقيمة فلا تنشدن
ولا تبحثن إلا على ذلك الزي.
ورأي الأخت
حجابي تاج راسي
يبدو لي والعلم عند الله أن ارتداء بعض الفتيات لهذه
الاشمغة يعود في كثير من
الأحيان تقليد للفنانات والمذيعات في القنوات الفضائية أضف
على ذلك أن كثير من
هؤلاء الفتيات تحب أن ينعتها الآخرون أنها فتاة عصرية
ومهتمة بآخر صيحات الموضة ،
وزد عليه أن هذه السلعة ظهرت جديدا في الأسواق ومن عادة
الناس وليس الفتيات فحسب
يحبون التجريب بغض النظر عن هذه السلعة مناسبة أو لا
وتقدم الأخت
أم يحيى
نصيحتها بقولها:
نصيحتي عدم الانجراف لكل شي من غير تفكير وتوقف
فالذي يمشي بغير عقل ... لا
يفرق عن البهائم
وتقول الأخت
هلا الورد:
عدم الانجراف خلف الموضة لأنها لا تدخل في الغالب بخير
..
وتذكر الأخت
إيلاف
رأيها بقولها :
الفتاة حبب الله لها الزينة والتحلي والتجمل ..وطبيعة
الفتيات يتأثرن
ببعض
ويقلدن بعض هذا طبيعي لكن المؤلم إذا كانت الفتيات غافلات
عما يحاك في
الخفاء ، فالآن الجهود حثيثة لنشر ثقافة (البويات ) كما
نشاهد في الإعلام الخليجي
بالذات والذي يقتبس من الإعلام الغربي الكثير من القيم
ويطرحها بشكل يتناسب مع
ثقافة مجتمعاتنا بطريقة الدس والتغليف والتلميع
!
وهذا الشماغ موضة سخيفة
..كموضة
العباءات التي كل يومين تخرج لها بشكل جديد، لكن لا يكفي
~أن نتحدث عن
الظاهر ما لم نطرح الحلول
وأنصح أن يؤخذ الحل من عند تلك الفتيات أنفسهن
أما عني فالحل ..أن تقوم فئة صالحة من المصممات والخياطات
والماهرات في
الرسم على الأقمشة بطرح موضات متنوعة نابعة من إبداعهن ومن
ثم نشرها والانترنت قرب
البعيد وحتى القنوات الفضائية أصبح من السهل الوصول إليها
وطرحها في البرامج
الشبابية المنوعة
...
كذلك على القنوات الملتزمة تغطية هذا الجانب
فتطرح
برامج للفتيات (جولة في السوق )مثلا
..
ويكون فيها تركيز على انتقاء الملابس
العالية الذوق مع ميزة الاحتشام (والآن ما أسهل تركيب
الكثير من القطع مع بعضها
(وهكذا)
أما عن رأي الأخت
مرافىء الحنين
فتقول:
مثل هذه الأمور و أرى أنها وبكل صراحة ودون مجاملات (تخلف)
لا أكثر ولا اقل..
وتكمل الأخت
الركب الراحل
بقولها :
نصيحتي لأخواتي جملة أختصرها في جملة واحدة
:
كوني أمة لله
...لا
إمعة لعباد الله..
وتذكر الأخت وميض الجمر
رأيها ونصيحتها حول هذا الموضوع بقولها:
عندما ظهرت كنت اشك بأن فيها تشبه بالرجال وبعد أن قرأت
إحدى
الفتاوى تأكدت من الشكوك
وتبين أن الأمر فيه تشبه بالرجال ومن تشبهت بالرجال فهي
ملعونة
لقول الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: (لعن الله
المتشبهين من
الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال)
وبعد هذا الحديث لا اعتقد أن هنالك
من تحب أن تلبس هذه الموضة فالأمر فيه
لعن
.
لا أؤيده أبدا أصبح منظره مقزز لانتشاره بشكل فظيع حسب ما
أسمع
وما وصلني من صور.. فلم يتوقف على شال!!
أصبح هناك شنط يد وبدءوا بوضعه على أطراف
العبايات وياقة وأكمام المريول المدرسي
وربطات الشعر وإحدى الأخوات تقول أنها
شاهدت قماش بنفس نقش الشماغ الأحمر في احد محلات بيع
الأقمشة!!!..ولا أرى فيه أي
جمال ليلبس!
نصيحتي لأخواتي الحبيبات..
من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه..
لا أعتقد
إن في هذه الموضة شيء يستحق أنك تخرجي وتطردي من رحمة الله
..
حتى وإن قيل أن هناك
اختلاف في حكم لبس هذه الموضة
فمن اتقى الشبهات فقد إستبرأ لدينه..وفق الله الجميع
لما يحب ويرضى.
وميض الجمر
أما عن الأخت
الباحثة المميزة
فتقول :
لابد للمجتمع أن يعرف ، أن الغرب حينما يصمم هذا النوع من
الملابس ، سواء كان "شماغ
بناتي " أو "عبايات عصريه " كما يحلو للبعض تسميتها ، هو
في النهاية لا يبحث إلا عن
مصلحته ، من الناحية المادية لهم كمصممين
..
وقد كان للرجال نصيب من هذا الاستفتاء ودونكم آراؤهم ..
أعتبر كل من يتتبع الموظفة في اللباس من الرجال والنساء
بصراحة أنهم عديمي الشخصية
وليس لديهم اعتزاز أو ثقة بذواتهم
.
فأنصحك أختي الكريمة بأن تعتزي بذاتك وتنمي
ثقتك بنفسك
والله ولي التوفيق
.
الوابـ(الصيب)ـل
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم .." لعن الله المتشبهين من
الرجال بالنساء .. ومن
النساء بالرجال .." أو كما قال صلى الله عليه وسلم
..
ظهر قبل ظاهرة الشماغ
هذه .. ظاهرة ( الزبيرية ) للنساء
..
أتعلمون أن هذا هو غزو الغرب لنا
..
غزونا في أعز ما نملك .. وهم نساؤنا ومحارمنا
..
ولكن أقول لأخواتي
..
تذكروا حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم .. وتذكروا الحساب
والعقاب في يوم لا ينفع
فيه مال ولا بنون .. إلا من أتى الله بقلب سليم
..
أحمد
المـالكي
إن طرح هذه القضية لمهمة بمكان
حيث انتشر أمر وموضة هذه الشماغات بين الفتيات
المسلمات خاصة الخليجيات بصورة لافته حتى تحدث عنها
الإعلام ، ليروج لها من
ناحية ، ولهدم العزة والهمة في نفوس العفيفات والمحسنين
الظن في ربهم تعالى من
ناحية أخرى
فإذا أذيعت ونشرت بتغير مسيرة الأمة من القيم إلى السفور
ومن
الطاعة إلى المعصية ، فإن هذا يبث شيء من الهزيمة النفسية
في قلوب كثير من الناس
ممن لا يثقون في وعود ربهم حق ثقة ، فيظنوا بانتشار الباطل
فوز وظهور له ،
وقد غفلوا عن التمحيص ، وعن الشروط الواجب لتغير الأمة من
الهزيمة إلى
النصر
فبهذا الانتشار الشري يزيد سخطهم ويزيد عدم ثقتهم ، فلا
ينبغي للإعلام أن ينشر ويروج
وإنما عليه أن يوضح ويبصر ، والله
تعالى كفيل بدينه وعباده
نصيحتي أوجهها لمن هم من جلدتي ممن يدعون الالتزام أصيح
فيهم محذرا وأصرخ فيهم
منذرًا ، أن أنتبه
{
كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم
}
نعم لقد من الله
تعالى علينا أن أبصرنا طريق الحق
أن ثبت قدمنا على إتباع نبيه صلى الله تعالى
عليه وسلم
وهناك آخرون غارقون في شهواتهم ، غافلين في سبات عظيم
يريدون أن
تمد لهم أيدينا ، يريدون كلمة طيبة نصيحة أخوية همة
تعينهم على تغيير مسار حياتهم
، وها هو دورنا دور كل من أنار الله تعال قلبه
بالإيمان ، كل داعي ، كل طالب ، كل
من أحب الخير وعمل له .... عليه
أن يقدم النصيحة للناس في كل نواحي
الحياة
وهذه الموضة البديعة للفتيات لابد أن يبصرون
الناس على حقيقتها ،
فالشرع لا يحرم الزينة أبدًا
واللباس الأصل فيه الحل ما لم يأتي صارف
يصرفه
من الحل إلى المكروه أو المحرم ، وهذا الشماغ على قدر
حاجته ـ في نظري
ـ فإن استخدمته الفتاه كزينة بهيئته هذه
المصممة على أن تناسب الفتيات ، فلا بأس
دعوهن يتزينن لأزواجهن
لأنفسهن ، أما أن تخرج الفتاه به وتظن أنها محجبة كونها
غطت وحجبت شعر رأسها فهذا ما ينبغي أن نبصر الناس عنه
....
الكلام في الأمر
يطول وفيه تفصيل
وما جاء إلا رأي شخصي
قبل أن أنظر في أقوال
العلماء
حوله
(
كلمات من القلب)
من لم يستحي من الله هان عليه فعل كل شئ
لن يضروك
في أحد المنتديات ذكروا لفظة (بويات) واستغربت من اللفظة
وسألت عنها، فأُخبرت أن
معناها البنات المسترجلات.
غريبة حقيقة أن يتطور الأمر وتصبح الفتيات هكذا،
يلبسن ملابس الرجال، ويتشبهن بالشباب في أفعالهم وحركاتهم
ولباسهم، وأي الأهل عنهم؟
وأين المربون؟
نسأل الله أن يهدي البنات للصراط المستقيم.
سيف بوحمده
أما النصيحة , فتقوى الله عز وجل وتذكر حديث الرسول صلى
الله عليه وسلم الذي لعن
فيه المتشبهات من النساء بالرجال ... وأن الفتاة التي تفعل
ذلك فإنما تجني على
نفسها من حيث لا تدري
.
وجهة نظري أن هذه الموضة إنما هي نتيجة للابتعاد عن
القرآن والسنة وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأمهات
المؤمنين , ونتيجة الحرب
العالمية الإعلامية التي لم يسلم منها إلا النزر اليسير من
بيوت المسلمين
.
نسأل
الله لنا ولكم صلاح النية والذرية
.
مسفر الخثعمي
عن وجهة نظري بالنسبة لأخواتي لأرى لبسه بهذه الصورة يوجد
أشاربات أنثوية أكثر ذات
التقليم و المورد و غيره
،أأيد
هذا الشماغ بهذه الطريقة لكن إن كان من الإشاربات المقلمة
و الموردة فلا أرى
فيها شي
الكلمة الطيبة صدقة
أولاً أشكر لكم هذه الرسالة وهذا الاهتمام في هذه المواضيع
الحساسة والمهمة
,
وقد رأيت أن الشيخ عبد العزيز الفوزان حفظه الله سئل عن
هذا الشماغ وأجاب أنه
إذا لم يكن مشابهاً للأعراف بأن هذا الشماغ للرجال فإنه في
هذه الحالة لا يجوز
,
مثال ذلك أن تأتي امرأة وتلبس شماغ وتجعله كهيئة الرجل
فهذا لا يجوز لأنه تشبه
بالرجال أما أن تجعله على رأسها بأن تلفه على رأسها ويكون
ذلك الأمر غير ملفت للنظر
وليس مخالف للأعراف فإنه لا بأس به
.
مثال ذلك في السعودية فإنه بلا شك عندما
تأتي إمرأة وتلبس ذلك الشماغ حتى وإن لم تلبسه كهيئة الرجل
فإنها ستجعل الناس تنظر
إليها بأنها خالفت العرف ولفتت الأنظار إليها وهذا لا يجوز
, أما في دول الشام فإنه
اللباس عندهم يختلف عما نحن عليه فمن الممكن أن لا يستغرب
أهل تلك البلاد ذلك الوضع
لأنه الصورة عندهم تختلف نوعاً ما ,, والضابط في هذا
المسألة أن الذي يخشى الله جل
جلاله سواء كان هنا وهناك فإنه سيرتدي ما هو ساتر وليس
ملفت للنظر والعبرة بالتقوى
والله تعالى أعلم
.
عايد العنزي
.
الوالدين هم أساس البيت و التربية وهم المسئول الأول عن
لبس
أبنائهم وبناتهم
طاب الخاطر
أختي المسلمة
..
ماذا جنينا من الموضات ..وما هي الثمرة التي عادت بالفائدة
على الفتاة المسلمة
..
ما الموضة إلا أداة يلعب بها أهل الباطل للقضاء على
عفتك وأنوثتك
. .
ما الموضة إلا بوابة للسفور والتحرر الذي ينادي به أعداء
المرأة
..
فهي بضاعة روج لها الغرب الكافر وقام بتوزيعها بني علمان
وأهل
الفكر المنحرف
..
فانتبهي أخيتي فأنت مستهدفة
..
فالإسلام لا يمنعك من
الزينة والتجمل ولكن يرفض أن تتشبهي بالرجال
..
وهذا كله تحت شماعة الموضة
..
واعلمي أن ما عند الله خير و أبقى
..
الفجر
القادم
ابنتي حين تركب معي في السيارة فإنها ستكون لابسة العباءة
ولن يظهر منها إي شيء
وأما إن لبست ابنتي هذه الأشمغة فلا أرى فيها شيء وذلك
لأسباب منها أنها سوف تلبسها
في مجمع من النساء وثانيا أنها توضع على العنق وليس على
الرأس ولا أعتقد أن في ذلك
تشبها والله أعلم
و أما نصيحتي فإنني أنصح أخواتي المؤمنات البعد كل
البعد عن كل شيء فيه تشبه بالرجال أو فيه شبهه التشبه
بالرجال وأسأل الله لشبابنا
وفتياتنا الصلاح و الهداية..
إسماعيل العُمري
بصراحة نصيحة للوالدين أن يربون أبنائهم تربية عن من مثل
هذه
الموضات
ونصيحتي للفتيات قول النبي صلى الله عليه وسلم (اتقوا
الشبهات)
وأقول
(دعي
ما يريبك إلى ما لا يريبك)
محمد عبدا لله الأهدل
يجب على النساء الالتزام باللباس الشرعي وعدم الالتفات إلى
هذه الموضات
لأن
فيها تشبه بالرجال
,
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لن الله المتشبهات
بالرجال
)
وهذا طردٌ من رحمت الله
وأخيراً أُنبه على أن هذا الفعل يعتبر من
الكبائر
جاسم كسار
**********
إحصائيات
نسب الانتشار :
وقد تم السؤال عن نسب انتشاره في المجتمعات فكانت الردود
بهذه النسب تقريباً...
.%
è
8
5._6. %
è
8
7._9.%
è
4
ولا شك أن الفتيات منها من تعارض ومنها من ترفض، وقد كانت
إحصائيات أسباب الرفض على النحو التالي:
بلا سبب:1
لأنه تشبه: 14
حفظاً على الدين وسد للذريعة:2
حفاظا على التقاليد:3
لعدم جماله:6
وخلال عرضنا لهذا الموضوع فقد كانت من لها رأي في التأييد
، وعدم الرفض ..
تأييد أو عدم رفض الفكرة من الأصل : 3
وقد كان للرجال نصيب من هذه الإحصائيات ، حول رضى الرجل أن
يسمح لمحارمه بلبس هذا اللباس:
لا :9
نعم إذا لم يكن ظاهر للرجال:4
وقد تم طرح تساؤل على ربات المستقبل وهو
لو كنت أم هل ستسمحين لابنتك بارتدائه إذا كانت تريد ذلك
؟! فقط من باب الاستجابة
لرغبتها ولو كان ما تلبس غير جائز أو مختلف به؟
فكانت الإجابات //
●لا
..حتى لو من باب الاستجابة لها لن أسمح لها .فما لا أرضاه
لغيري لا أرضاه لنفسي أو لأهلي!!
●
إذا كان غير جائز أو مختلف فيه مستحيل تلبسها وإذا لبستها
تضامن مع إخواننا الفلسطينيين لا أمانع..
إذا كنت من النساء اللواتي لا يهتممن بلباس بناتهن وسترهن
وعفتهن فمن الطبيعي أن أسمح لابنتي بارتدائه تماشيا مع
الموضة ولعدم الاهتمام أصلا بالحكم الديني لذلك ..
أما عن واقعي فبالتأكيد لن أسمح لها بارتدائه لحكمه الديني
ويكون المنع بالإقناع وبيان حكم الدين في ذلك حتى نربي
أبناءنا ( ذكورا وإناثا ) على الاهتمام بالدين وجعله من
أهم أولويات الحياة السعيدة ...
●
بإذن الله لن اسمح لها مادام الشيء غير جائز وهناك طرق عده
ولله الحمد
●
نبينها لها حتى تقتنع هي بعدم لبس ما يخالف الشرع فلابد أن
تكون الفتاه على بينه عندما تُمنع من شيء معين إذا كان
يخالف شرعنا حتى تكون لديها رقابه ذاتيه وتحرص هي بنفسها
عن البعد عن ما حرم الله.
●
سأدع الأمر لها في هذا .. ما دام في الشكل الذي أراه الآن
.
●لا
لن أسمح لها بذلك ومحاولة إقناعها بتحريمه وأنه لا يستساغ
لبسه على المرأة ،،، فالشماغ من لبس الرجال ...
فكما أنه لا يستساغ لبس أي شيء خاص بالنساء على رجل فكذلك
لا يستساغ لبس الشماغ على المرأة.
لا اسمح لها بان تشتريه ...
●
طبعـــاً : لا
●
سأترك لها حرية الاختيار ..
أما إذا اتضح حرمته بالأدلة الشرعية فلن أسمح لها..
أما إذا أختلف فيه فأنصحها بتركه وأحبب لها ذلك حتى تطيب
نفسها عنه
●
إن كنت أم طبعا سوف لا اسمح لبنتي بلبسه ولو تريد ذلك، ثم
إن الاستجابة لأبنائنا لا يكون على حساب الحرام وما لا
يرضي الله سبحانه وتعالى، لكن سأقوم بدوري كأم وكداعية لها
ولجميع فتيات المسلمات وذلك عن طريق النصح بالتي هي أحسن
على أن يكون الحوار معهم بالدليل القاطع والبراهين الثابتة
من الكتاب والسنة ، و يكون الحوار معهم بالموعظة والوعيد
والتذكير بعذاب الله سبحانه،
●
قال تعالى "وادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة
وجادلهم بالتي هي أحسن ".
نسأل الله أولاً أن لا نقف مثل هذه المواقف مع أبناءنا
لكن إن حدث
فما دامت تحت يدي وفي مسئوليتي
فلن أسمح لها بإذن الله
بلبس ما يغضب الرب تبارك وتعالى
أما إن انتقلت إلى بيت زوجها
فحقها علي النصح والدعاء
و الهداية أولاً و آخراً من الله
●لا
لن اسمح لها بذلك ولكن لن افرض رأيي عليها ولكن سوف
أناقشها حول هذه الموضة وأيضا سوف أناقشها عنها من منظور
شرعي
وأحاول اجعلها تسأل احد المشايخ حول هذا اللبس وعن جواز
لبسه
ثم ادع الخيار لها بعد ذلك بعد أن أؤكد لها أنها هي التي
سوف تحاسب على اختيارها
إذا كان غير مرض لله
●
إذا كانت مصرة على لبسه فالحديث معها ومحاورتها في لبسه
ومعرفة الدافع الذي يدفعها لفعل ذلك فإن خرجنا من الحوار
بفائدة تُذكر ما المانع من إعطائها نسبة من الحرية - إن
كان ذلك في حدود الجائز والمباح - وإلا فلا وتوفير البدائل
لها فهي في الغالب لم تفعل ذلك إلا تقليدا ومحاكاة
لصويحباتها
●
إذا كان عن هذا الشماغ السابق الذكر ..أو أن الاختلاف فيه
لا يودي إلى فتنه
ونحوها أو يجر إلى أمر محرم ظاهر بين ... فقد أوافقها
,,,
لكن إذا كانت تريد ارتداء شيء غير جائز ويجر إلى مفاسد ..
فسوف أكون أكثر حزما
●
طبعا لا لأنه غير جائز كما وضحه بعض من المشايخ
●
نعم أنا أم ولن أسمح لابنتي ارتدائه مطلقاً ولابد أن أبين
لها أن عدم استجابتي لرغبتها أنه مخالف شرعاً والضابط في
الرغبات هو موافقتها للشرع من عدمه
●
حتى وإن كان مختلف به مثلا..!!
لن أسمح لها ولا أظننا نعدم في السوق بديلا..
أما والله لو ماتت ما تلبسه...الثبات على المبدأ في زمن
التيارات لطالما
تشدقنا به فأين التطبيق إن لم نطبق ..وتخلينا عن مبادئنا
من أجل أكبادنا..
بالمناسبة قد يقول قائل موضة وتعدي..
ولكن مازلت أصر أن العين حينما تألف منظر فتاة ترتدي شماغا
لن يصبح ذا وقع عليها بعد مدة منظرها وهي ترتدي كبك رجالي
مثلا
أو قبعة رجال أو ثوب مشابه للرجال..كأمثلة فقط!!
●
لا وألف لا هذي في رقبتي يوم القيامة وراح اتحاسب لو
خليتها تلبس
كيف أعين ابنتي على لباس حرام وفيه تشبه بالرجال
لو كان حلال ما فيه تشبه بالرجال كان خليتها بس المعروف
وكل المشايخ حرموا لباسه
اعلمها وامنعها من لباسه
●
لن أسمح لابنتي أن تلبس شيء مخالف حتى لو كانت رغبتها
سأحاول أن أقنعها بأسلوبي وإن لم تقتنع فسأضطر لمنعها؟
●
لو أصبحت أما لا اسمح لابنتي بارتدائه لان أي شئ مختلف به
فتركة أولى
طور التجمعات النسائية لغرض التزين والتغير فقط فإنني
سأسمح لها..
●
بالنسبة لي إذا كان اللبس مخالف للشرع فهو مرفوض ولا مجال
فيه للنقاش لأنه لا طاااعة لمخلوق في معصية الخااالق مهما
كانت معزته ،أما إن كان مما أحله الشرع فا الأمر متروك
للنقاش والاقناااع لأننا لا نستطيع أن نحرم ما احل الله من
الطيبات نحن ننصح والله الهادي إلى سواء السبيل
●
بالطبع سأرفض رفضاً قاااطعاً.
●
لن أسمح لابنتي بلبسه ففي السوق ما يغني عن هذا النشاز
●
ما دامت الموضة لا تناسب المجتمع ومشكوك في أمرها دينياً
فلا أوافق
فدع ما يريبك إلى مالا يريبك
●
لست بأم لكن لدي أخت أصغر مني ..
أبين لها الصواب والخطأ ...وأنصحها
وأحاول تشويه هذا الشماغ في نظرها (لكن ليس بطريقة تشعر
بأنها هي المقصودة بهذا الكلام )
●
أنا لست أم وإن شاء الله إذا صرت أم راح اربي بناتي على
كره التشبه وما راح اسمح لهم يلبسونه بس طبعاً بأخلاق وهم
يقتنعون منه بالتربية
●
مررت بهذا الأمر من جهة أختي الصغرى فقد رأت صديقاتها
يرتدين الشال الشماغ فطلبت مني إحضاره لها لم أمانع في
البدء حتى لا تغضب وتلح على وجوده عندها فشرحت لها خطورة
الأمر وحكمه الشرعي فانتهت عنه من نفسها
●
لن أمنعها من الاختيار والاعتماد على رأيها في انتقاء
الملابس
لكن تحت إشرافي وتوجيهاتي مما يناسب شرعنا ومجتمعنا الصالح
وأي لبس يخالف لن أسمح لها أبدا ولن أقبل به.
●
ولا شك من ردود الأخوات أن الكثير لا يعرف حكمه الشرعي ..
ولكن علماءنا لم يتركونا بهذه الحيرة فأوضحوا لنا حكمه
الشرعي .. بفتاويهم .. وهذه بعض الفتاوى التي وردت حول لبس
الشماغ للفتيات كشال أو أي شئ آخر ..
الفتــــــاوى
أما ما عُرِض في هذه الصور فهو تشبه واضح ، ولا يجوز
استعمالها بالنسبة للنساء .
والواضح أن بعض النساء تَمادتْ فيه حتى صار في كل شيء حتى
في طلاء الأظافر !
وهذا في حقيقته استرجال !
وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الرَّجُلة من النساء .
والحديث رواه أبو داود وهو حديث صحيح .
والله تعالى أعلم
الشيخ/
عبد الرحمن السحيم - حفظه الله
**********
هذا النوع من الشالات التي بلون الشماغ، لا يظهر لي أن
فيها حرجاً؛ لأن الأصل في اللباس الحل، إلا ما ورد النص
بتحريمه، وليس في هذا النوع ما يوجب التحريم والمنع.
وأما القول بالتحريم، وتعليل ذلك بأن هذه الشالات الشماغية
اللون من التشبه بالرجال الذي وردت النصوص بلعن فاعله، كما
في البخاري (5885) من حديث عكرمة عن ابن عباس رضي الله
عنهما قال: ((لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين
من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال))، فهذا
القول غير مسلَّم؛ لأن ما يحرم من تشبه النساء بالرجال أو
العكس، يراعى فيه أمران:
الأول: أن التشبه المنهي هو أن يلبس الرجل ما يختص
بالمرأة، أو أن تلبس المرأة ما يختص بالرجل.
الثاني: أن التشبه مما يختلف الحكم فيه باختلاف البلدان.
وبالنظر إلى هذين الأمرين، يتبين أن لبس هذه الشالات
الشماغية ليس من التشبه المحرم؛ لأنه ليس مما يختص
بالرجال، ولا يلبس على هيئة لبسة الرجل، كما أنه لباس
معتاد في بعض البلدان، وموافقة لباس المرأة لباس الرجل في
اللون ليس مسوغاً للمنع، إذا كانت تلبسه المرأة على وجه لا
يختص الرجل، وكذا العكس، أما إذا لبسته كما يلبسه الرجال
فهذا تشبه ممنوع، ويلتحق به في المنع لبس المرأة ما يكسبها
صفات الرجولة، وكذا لبس الرجل ما يكسبه صفات الأنوثة، سواء
كان ذلك تشبهاُ في صورة اللباس وهيئته، وهذا معنى ما جاء
من النهي عن ترجل النساء، وتخنث الرجال، كما في البخاري
(5886) من حديث عكرمة عن ابن عباس قال: ((لعن النبي صلى
الله عليه وسلم المخنثين من الرجال، والمترجلات من
النساء))، ومثله أيضاً في المنع ما إذا كانت هذه اللبسة لا
يلبسها في هذا البلد إلا الرجال، فإنه يمنع منه، ولو كان
لباساً للنساء في غيره.
والخلاصة أنه لا بأس باستعمال ألوان الشماغ في لباس
النساء، إذا كان على غير صفة لبس الرجال، وليس فيه ترجل من
المرأة، والله أعلم.
أخوكم/ د.خالد المصلح
2/12/1429هـ
**********
و قال فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله المطلق
عضو هيئة كبار العلماء في تصريح خاص لموقع " الفقه
الإسلامي" أن " الشالات النسائية" أو "شماغات الفتيات"
التي تباع الآن في الأسواق , وتسوق عبر العديد من المواقع
على شبكة الانترنت , ودار الحديث حول جوازها وحرمتها , رفض
أعضاء اللجنة الدائمة إجازتها , لان فيها تشبه , وقال
الشيخ المطلق : أن سؤال "موقع الفقه الإسلامي" بخصوص هذه
الشماغات النسائية , تم عرضه على أعضاء اللجنة الدائمة في
اجتماعه الأخير , واعترضوا عليه ولم يجيزوه. وكان الموقع
قد وجه سؤالا إلى فضيلة الشيخ عبد الله المطلق حول هذه
الشالات النسائية جاء فيه "توجد في الأسواق السعودية
التجارية "شالات نسائية", على شكل الشماغ الرجالي , تلبسه
المرأة والفتاة على رقبتها, , أو تتزين به الفتيات , وله
ألوان كثيرة , ونقشات مختلفة , وصورة هذه الأنواع من "
الشالات النسائية" منتشرة على مواقع ومنتديات كثيرة , على
شبكة الانترنت فما حكم هذا الشماغ النسائي" , وقد رد الشيخ
المطلق قائلاً: استعرضنا السؤال، ورأينا الصورة من
الانترنت، ورأى المشايخ أنه لا يجوز .
***********
إن هذا الشماغ لا يجوز للبنات ارتدائه لان فيه تشبه
بالرجال , لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ثبت في
المسند والسنن من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال :
"لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من
الرجال بالنساء" واللعن علامة الغضب العظيم ، وضابط التشبه
هو العرف وما يقدره أهل الخبرة ، والظاهر أن في تلفع
المرأة بهذا الشماغ تشبها بالرجل ؛ كما أنه يُعد لباس شهرة
حيث إنه ملفت للنظر مثير للاستغراب ، وقد ثبت عن ابن عمر
أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من لبس ثوب
شهرة من الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة" . رواه
أحمد وأبو داود وابن ماجه ؛ فمن فعل ذلك من الجنسين وقع في
الوعيد ، والذي أوصلنا إلى هذا هو به تتبع الموضات وتقليد
الكافرات والفاسقات من محبة التميز أو الشهرة أو التمرد
على المحيط ولو بما حرمه الله ..
الشيخ
سليمان الماجد (القاضي بالمحكمة الكبرى بالرياض)
*********

لبس النساء لهذا الشماغ لا يجوز ؛ لأن هذا اللباس لباس خاص
بالرجال وقد صنع ونسج ليلبسه الرجال في الأصل ، ولذا فإن
لبس المرأة له يعد تشبها بالرجل ، حيث لبست لباسا مخصصا
للرجل ، كما لو لبس الرجل لباسا خاصا بالمرأة. وقد لعن
النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهات من النساء بالرجال
والمتشبهين من الرجال بالنساء، وأنصح الأخوات المسلمات
بألا يتتبعن ما يسمى بالموضة فإن من النساء من هن مولعات
بهذا الشيء ..، والمطلوب من المسلمة التعقل وعدم الاندفاع
والتقليد لكل ما سمي موضة جديدة ، بل يعرض ذلك على علماء
الشريعة فما أجازوه فلا بأس به وما منعوه فيجب تجنبه .
الشيخ
الدكتور تركي الخثلان
(أستاذ الفقه المشارك بكلية الشريعة بجامعة الإمام)
***********
إن جميع الألبسة التي فيها تشبه بالرجال ومنها هذه الألبسة
وهي الشماغ على أي لون كان كلها لا تنبغي للنساء وهي داخلة
في الوعيد الوارد (لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَشَبِّهَاتِ بِالرِّجَالِ مِنْ
النِّسَاءِ وَالْمُتَشَبِّهِينَ بِالنِّسَاءِ مِنْ
الرِّجَالِ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَحِيحٌ)(رواه الترمذي، وأبو داود، وابن ماجة)، ومعلوم أن
من شروط إباحة لباس المرأة ألا يكون فيه تشبه بالرجال، وقد
رأيت هذا اللون من الشماغ بنفسي وأرى أنه على أي كيفية
لبسته المرأة فهي ممنوعة منه لأنه مما يختص بالرجال.
ووصيتي لمن وقع في ذلك من النساء أن يتقين الله تعالى لئلا
يدخلن في اللعن الوارد في الحديث السابق، وأن يلتزمن
الحشمة والحياء طلباً لرضا الله ونيل جنته.
الشيخ الأستاذ الدكتور عبد الله الطيار
– أستاذ الفقه بكلية الشريعة بجامعة القصيم-
***********
هذا الشماغ خاص بالفتيات , وهو موضة نسائية وليس فيه تشبه
بالرجال, أن هذه الموضة الخاصة بالبنات والتي هي عبارة عن
لف الشماغ بأنواعه المختلفة على الرقبة أو وضع المناكير
على شكل الشماغ لا إشكال فيها وهي جائزة إذ لا تشبه
بالرجال البته فالرجال يلبسون الشماغ على الرأس ولا
يجعلونه ملفوفاً على الرقبة، أما لو لبست المرأة الشماغ
على الرأس كالرجال فهذا من التشبه الممنوع والذي قال النبي
صلى الله عليه وسلم عنه (لعنت الله على الرجل يلبس لبست
المرأة ولعنت الله على المرأة نلبس لبست الرجل) .
و لف الشماغ على الرقبة ليس من لبس الرجال ولا من عادة
الرجال، وهذا هو الشأن في جميع الدول العربية التي تستخدم
في زيها الشماغ كدول الخليج واليمن والأردن وغيرها.
الشيخ الدكتور هشام آل الشيخ
(أستاذ الفقه المساعد بالمعهد العالي للقضاء.)
**********
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه
وسلم : لعن لله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من
النساء بالرجال . رواه البخاري .
هذا الحديث أصل عام بتحريم تشبه الرجال بالنساء والعكس
لما في ذلك من تغيير للفطرة والخلقة التي خلق الله عليها
عباده ، فالرجال لهم مواصفاتهم التي تمكنهم من أداء دورهم
في الحياة كما أن للنساء مواصفات تمكنهن من أداء دو رهن في
الحياة ، وكل ميسر لما خلق له ، فلا يجوز بحال أن يخرج
الإنسان نفسه باختياره عن طبيعته الجبلية التي جبل عليها .
ضوابط التشبه : العادة ، فالعادة -وكما هو مقرر في الأصول
- محكمة ، فما اعتاد الرجال اتخاذه دون النساء في زمن ما
من الملبس وغيره يعد تشبها في حق من تتخذه من النساء في
ذات الزمن والعكس صحيح ، شريطة ألا تؤدي العادة إلى تحريم
حلال ، كأن تقصر العادة أكل نوع من الفاكهة على الرجال ،
فلا تعتبر هذه العادة حينئذ ، ولا حكم لها .

أما عن اتخاذ الشماغ من قبل النساء – والكلام ما يزال
للشيخ القاسم- فالأصل في التحريم التحري والتثبت لأن لأصل
في الأشياء الإباحة ،وقد كان علماء السلف يتحرجون كثيرا من
التحريم ، حتى إنهم كانوا يركنون إلى لفظ الكراهة عن لفظ
التحريم تورعا منهم ، ومن هؤلاء الإمام مالك والإمام أحمد
ابن حنبل رحمهما الله ، قال تعالى: قل أرأيتم ما أنزل الله
لكم من رزق فجعلتم منه حلالاً وحراماً قل آلله أذن لكم أم
على الله تفترون وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم
القيامة [يونس:59-6.]. ويقول تعالى: ولا تقولوا لما تصف
ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب
إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم
عذاب أليم [النحل:116-117]. وقال تعالى : قل من حرم زينة
الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق [الأعراف:32].
ويخلص الشيخ عبد المجيد قاسم
للقول: يكون تحريم اتخاذ الشماغ لشبهة التشبه متوقفا على
شكل الشماغ ، فإن كان صنعه وتفصيله بحيث لا يمكن للرجال
اتخاذه ، كان اتخاه من قبل النساء لا شئ فيه ، ولا يمكن
القول بتحريمه ، وإلا فإن هناك كثيرا من الأشياء التي
يتخذها الرجال والنساء لكنها تختلف في التفصيل فيكون منها
الرجالي ومنها النسائي كالنظارات والساعات وغيرها ، أما إن
كان الشماغ هو ذاته الشماغ الرجالي ، فالأمر كذلك يتوقف
على طريقة لبسه ، فإن كان بحيث تبدو المرأة كالرجل فهذا هو
التشبه بعينه ، وإن كانت طريقة لبسه طريقة نسائية لا تشبه
فيها فلا بأس والأحرى عدم اتخاذه .
أما عن الحقائب النسائية التي تصنع من نسيج يشبه الشماغ
فلا بأس فيها لأنها تظل حقيبة نسائية بمواصفات الحقائب
النسائية ، واللون لا يغير من حقيقة الشئ شيئا .
الشيخ
عبد المجيد قاسم عبد المجيد
(عضو الرابطة الفقهية لموقع الفقه الإسلامي من الجماهيرية
العربية الليبية)
***********
وحيث أن بعض الفتيات ترتدي هذا الشماغ بحجة التضامن مع
إخواننا الفلسطينيين فقد تم سؤال عد من المشايخ . وكانت
هذه إجابتهم ..

السؤال // ما حكم لبس الشماغ الشامي بحجة التضامن مع
إخواننا الفلسطينيين
وهل نصرتهم تكون
بمثل هذه الألبسة؟
الجواب// يحرم لبسه وهو تشبه ومن الكبائر وأي شئ يستفيد
الفلسطينيون من لبسنا له؟
بل لبسه خذلان لهم لأنه يستوجب العقاب والعقاب يعمنا
وإياهم..
الشيخ
عادل السعوي _عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم..

وأخيراً :
لا شك مما سبق طرحه حول هذه القضية أن الموضوع لا يخرج من
دائرة الاختلاف ،
ولكن يا أخيه تذكري أن هذا اللباس قبل أن يكون مختلف به
أنه من لباس الكفرة و الفسقة بل وحتى من هم عبدة الشيطان ،
فلا ترضي لنفسك أن تلبسي لباسهم ، لأن من تشبه بقوم فهو
منهم ، و هم مشركين وقد قال تعالى : {إِنَّ اللّهَ لاَ
يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ
لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ
ضَلاَلاً بَعِيداً } ..
أخيه أنتِ الآن علمتِ فلا تحرمي أخواتك علمكِ ، وكوني
عضواً فاعلاً في مجتمعك وتصدي لهذه الظاهرة التي نسأل الله
أن ينتشلها من مجتمعاتنا الإسلامية .. وهيا ارفعي صرح
الأمل ..
وأنت أيها الرجل الذي توليت رعية هم بأمس الحاجة لنصحك
وإرشادك، فلا تبخل عليهم .. واجعل أسرتك بداية لهجر هذه
الموضة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

|