|
حياتي مع الكتاب
الكتاب
ما
أروعه من رفيق إذا عز الرفقاء
و ما أطيبه من أنيس إذا استوحش الغرباء
و ما
أوفاه من صديق إذا غدر الأصدقاق
إنه منهل عذب
و نهر رقراق كان و
لازال بالخيرات يجري
..
ماذا عساي أن أكتب عن الكتاب
حار
قلم
..!
فعذرا يا كتاب عذرا
!
ماهي الكتب التي
قرأتها والتي استمتع بقراءتها واستفدت منها ؟
كثيرة و لله الحمد مما
يحضرني الآن
:
(طريق
الهجرتين و باب السعادتين) لابن قيم الجوزية – (إغاثة
اللهفان من مصايد الشيطان )لابن القيم – (حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح) –
(الجواب
الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي )لابن القيم أيضا –(كيف أتوب )للشيخ محمد
حسين
يعقوب- (الرحيق المختوم) للمبارك فوري-(التوحيد) لصالح الفوزان-(شبهات في
التوحيد
)لابن
العثيمين رحمه الله- (كيفية صلاة النبي صلى الله عليه و سلم )للألباني رحمه
الله- (العقيدة الصحيحة) لأبو بكر الجزائري- (لا تحزن ) لعائض القرني-
(الفرقان بين
أولياء الشيطان و أولياء الرحمان) لابن تيمية الحراني رحمه الله- (بغية كل
المسلم
من صحيح الإمام مسلم-( (الصارم البتار في التصدي للسحرة الأشرار) لوحيد
بالي
– (كتاب
رياض الصالحين) للنووي –( كتاب التحفة السنية شرح المقدمة الآجرومية
)- (
ميزان الذهب في صتاعة شعر العرب)..
أضف إلى ذلك بعض كتب القصص و الطرائف و
بعض المجلات الإسلامية..و بعض الكتب الأدبية
..
هذا ما يحضرني الآن و هو غيض
من فيض..
طريقتي في القراءة
:
أقرأ المقدمة , ثم أقرأ فهرس الكتاب, ثم أتصفح بعض أبوابه , و
بعدها أعيد قرأته من مطلعه..
أوقاتها
:
أفضل الأوقات هي بعد صلاة الفجر و قبل النوم
.
من مواقفي مع الكتب
:
عندما كنت في السنة الثانية من
المرحلة الإعدادية انتقلت إلى مدرسة أخرى و كانت بها مكتبة خاصة بالطلاب
فكدت أطير
فرحا لوجودها مع العلم أننا كنا محرومين منها في السنة التي قبلها في
المدرسة التي
قبلها ,المهم ذهبت في أول يوم لي إلى تلكم المكتبة و أنا مزهوة فرحة
فاستعرت كتابا
من مشرفتها , و كنت شغوفة جدا بقراءة الكتب ,فلم يكن يهدأ لي بال و لا أنام
قريرة
العين إلا بعد أن أنهيه بأكمله , المهم استعرت ذلك الكتاب و قرأته في يوم و
ليلة مع
العلم أنه كان كتابا متوسطا و ليس صغيرا.
فأعدته في اليوم التالي إلى المكتبة, و
قلت للمشرفة :( تفضلي الكتاب, وهات لي آخر ..),فتعجبت و قالت : (و هل
قرأتيه ؟!)
قلت: ( نعم ),قالت :(اذهبي يا بنيتي فاقرإيه فإنك لم تفعلي..! و و خذي
راحتك متى ما
أنهيتيه و شئت رده فلا حرج عليك..!) فقلت :(و الله إني قرأته..) فازدادت
دهشتها و
قالت في شبه تهكم :(طيب و ما موضوع الكتاب؟! )فقلت لها : (إنه يتحدث عن كذا
و كذا
..و
قال فيه الكاتب كذا و كذا ..)و أخذت أستعرض لها مواضيع الكناب و بعض أقوال
المؤلف فازدادت دهشتها من جديد و قالت :(لعلك قرأته من قبل ..!!)فقلت لها
:( لا و
الله ..لم تسبق لي قراءته و لا حتى رؤيته..)
فلم تملك إلا أن أدخلتني
المكتبة بعد أن كنت أتواصل معها عبر النافذة -شأني شأن كل الطلاب -و قالت
:(الطلاب
يستعيرون الكتب و لا يعيدونها إلا بعد أكثر من أسبوعين بل ربما شهر ,و
بعضهم لا
يرده إلا بعد أن ألح عليه بذلك ...و ربما أعاده و لم يقرأه أو يكمله مع
الأسف
الشديد ..و أنت قرأتيه في يوم و ليلة..و تريدين آخر..تفضلي يا بنية و خذي
ما شئت
فلمثلك جعلت هذه المكتبة..) , و كادت تسلمني مفتاح المكتبة..!
كانت هذه من
بعض ذكرياتي الجميلة مع الكتاب.
و ما توفيقنا إلابالله
|