.

 

 

 


الانتقال للخلف   منتديات الصفوة > المنتديات العامة > المنتـدى العـــــام ~

المنتـدى العـــــام ~ منتدى خاص بطرح الموضوعات العامة والحوارية الهادفة .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-27-2008   رقم المشاركة : 1
محب القرآن
عضو شرف







معلومات إضافية
التقييم : 263
  المستوى : محب القرآن is a jewel in the roughمحب القرآن is a jewel in the roughمحب القرآن is a jewel in the rough
  الحالة :محب القرآن غير متصل

 

افتراضي أدب الكاتب لابن قتيبة


قال ابن خلدون : " وسمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن اصول هذا الفن - علم الأدب - وأركانه أربعة دواوين :
وهي أدب الكاتب لابن قتيبه , وكتاب الكامل للمبرد, وكتاب البيان و التبيين للجاحظ , وكتاب النوادر لأبي علي القالي , وما سوى هذه الأربعة فتبع لها وفروع عنها " ا.هـ .


أدب الكاتب لابن قتيبة 1

1- مقدمة :
2 - التعريف بابن قتيبة
3 - التعريف بالكتاب
4 - مقتطفات من الكتاب



1 - مقدمة :
قال أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة رحمه الله تعالى في خطبة كتابه (( بتصرف )) :

فإنِّي رأيت أكثر أهل زماننا هذا عن سبيل الأدب ناكبين، ومن اسمه متطيِّرين، ولأهله كارهين ...

أبعد غايات كاتبنا في كتابته أن يكون حسن الخط قويم الحروف، وأعلى منازل أديبنا أن يقول من الشِّعر أبياتاً في مدح قَيْنَة أو وصف كأس، وأرفع درجات لطيفنا أن يطالع شيئاً من تقويم الكواكب، وينظر في شيء من القضاء وحدِّ المنطق، ثمَّ يعترض علَى كتاب الله بالطعن وهو لا يعرف معناه، وعلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكذيب وهو لا يدري من نقله، قد رضي عوضاً من الله ومما عنده بأن يقال: فلان لطيف وفلان دقيق النظر ....


ولو أن مؤلف حد المنطق بلغ زماننا هذا حتى يسمع دقائق الكلام في الدين والفقه والفرائض والنحو لعدَّ نفسه من البُكْمِ، أو يسمع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته لأيقن أن للعرب الحكمة وفَصْلَ الخطاب. ....

وأيُّ موقفٍ أخْزَى لصاحبه من موقف رجلٍ من الكتَّاب اصطفاه بعض الخلفاء لنفسه وارتضاه لسرّه، فقرأ عليه يوماً كتاباً وفي الكتاب " ومُطرْنا مطراً كثُر عنه الكلأ " فقال له الخليفة ممتحناً له: وما الكلأ؟ فتردَّد في الجواب وتعثّر لسانه، ثم قال: لا أدري، فقال: سَلْ عنه؛ ....

فلما أن رأيت هذا الشأن كل يوم إلى نُقصانٍ، وخشيت أن يذهب رَسْمُه ويعفُوَ أثره؛ جعلت له حظاً من عِنايتي، وجزءاً من تأليفي؛ فعملتُ لمُغْفِل التأديب كُتُباً خفافاً في المعرفة، وفي تقويم اللسان واليد، يشتمل كلُّ كتاب منها على فن، وأعفيته من التطويل والتثقيل؛ ...

ونستحبُّ له أن يدع في كلامه التَّقعير والتَّقعيب، كقول يحيى بن يعمر لرجل خاصمته امرأته عنده: " أَأَن سألتْكَ ثَمَنَ شَكْرِهَا وشَبْرِك، أنشأت تَطُلّها وتَضْهَلُها " ، وكقول عيسى بن عمر، ويوسف بن عمر بن هُبَيرة يضربه بالسياط: " والله إن كانت إلا أُثَيَّاباً في أُسَيْفَاطٍ قَبَضَها عَشَّاروك " . ...

فهذا وأشابهه كان يُستثقلُ والأدب غضٌّ والزمان زمان، وأهله يتحلَّوْنَ فيه بالفصاحة، ويتنافسون في العلم، ويرونه تِلْوَ المقادر في دَرَك ما يطلبون وبلوغ ما يؤمِّلُون، فكيف به اليوم مع انقلاب الحال، ...

ونستحبُّ له - إن استطاع - أن يَعْدِلَ بكلامه عن الجهة التي تُلزمه مستثقَلَ الإعراب؛ ليَسْلم من اللحن وقباحة التقعير؛ ...

وليس حُكم الكتَاب في هذا الباب حُكم الكلام؛ لأن الإعراب لا يَقْبُح منه شيء في الكتَاب ولا يثقُلُ، وإنَّما يُكره فيه وَحْشِيُّ الغريب، وتعقيد الكلام، ....

ونستحبُّ له أيضاً أن يُنَزّل ألفاظه في كتبه فيجعلها على قدر الكاتب والمكتوب إليه، وأن لا يعطيَ خسيس الناس رفيع الكلام، ولا رفيع الناس وضيعَ الكلام؛ فإنِّي رأيت الكُتَّاب قد تركوا تفقّد هذا من أنفسهم، وخلَّطُوا فيه؛ فليس يفرقون بين من يكتب إليه فَرَأْيَكَ في كذا وبين من يكتب إليه فإنْ رأيت كذا ورأيك إنما يُكتبُ بها إلى الأكفاء والمساوين، لا يجوز أن يكتب بها إلى الرؤساء والأستاذِين؛ لأن فيها معنى الأمر، ولذلك نُصِبَتْ، ... ا.هـ .

ومن هذا الاستعراض المختصر لخطبة الكتاب يتبين أن ابن قتيبة قد عنى بكتابه الكتاب وهم موظفي الدواوين وقد كانت هذه الوظيفة ذات قيمة عالية و لا يختار لها الا من وثق بعلمه و أمانته ، ولكن الكتاب خرج ذخيرة لغوية يحسن الاطلاع عليها من جميع من احتاج للكتابة موظفا في تلك الوظيفة أو لم يكن .

وقد قسم كتابه أو مصنفه الى أربعة كتب :
كتاب المعرفة
كتاب تقويم اليد
كتاب تقويم اللسان
كتاب الأبنية

يتبع إن شاء الله








آخر مواضيعي
توقيع محب القرآن
 
  رد مع اقتباس
قديم 06-28-2008   رقم المشاركة : 2
محب القرآن
عضو شرف







معلومات إضافية
التقييم : 263
  المستوى : محب القرآن is a jewel in the roughمحب القرآن is a jewel in the roughمحب القرآن is a jewel in the rough
  الحالة :محب القرآن غير متصل

 

افتراضي


- التعريف بابن قتيبة:
ابن قتيبة العلامة الكبير، ذو الفنون، أبو محمد، عبدالله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، وقيل: المروزي، الكاتب، صاحب التصانيف.
ولد سنة 213 وتوفي سنة 276
سكن بغداد وحدث بها، وولي قضاء دينور.
قال الخطيب: كان ثقة ديناً فاضلاً
وكان رأساً في اللغة والعربية والأخبار وأيام الناس،

وقتيبة: بضم القاف وفتح التاء المثناة من فوقها وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها باء موحدة ثم هاء ساكنة، وهي تصغير قتبة بكسر القاف، وهي واحدة الأقتاب، والأقتاب: الأمعاء، وبها سمي الرجل، والنسبة إليه قتبيّ. والدينوري: بكسر الدال المهملة، وقال السمعاني بفتحها وليس بصحيح وبسكون الياء المثناة من تحتها وفتح النون والواو وبعدها راء، هذه النسبة إلى دينور، وهي بلدة من بلاد الجبل عند قرميسين خرج منها خلق كثير.

ذكر تصانيفه: " غريب القرآن "، " غريب الحديث "، كتاب " المعارف "، كتاب " مشكل القرآن "، كتاب " مشكل الحدييث "، كتاب " أدب الكاتب "، كتاب " عيون الاخبار "، كتاب " طبقات الشعراء "، كتاب " إصلاح الغلط "، كتاب " الفرس "، كتاب " الهجو "، كتاب " المسائل "، كتاب " أعلام النبوة "، كتاب " الميسر "، كتاب " الابل "، كتاب " الوحش "، كتاب " الرؤيا "، كتاب " الفقه "، كتاب " معاني الشعر "، كتاب " جامع النحو "، كتاب " الصيام "، كتاب " أدب القاضي "، كتاب " الرد على من يقول بخلق القرآن "، كتاب " إعراب القرآن "، كتاب " القراءات "، كتاب " الانواء "، كتاب " التسوية بين العرب والعجم "، كتاب " الاشربة "
قال قاسم بن أصبغ: كنا عند ابن قتيبة، فأتوه بأيديهم المحابر، فقال:
اللهم سلمنا منهم.
فقعدوا، ثم قالوا: حدثنا - رحمك الله - قال: ليس أنا ممن يحدث، إنما هذه الاوضاع، فمن أحب ؟ قالوا له: ما يحل لك هذا، فحدثنا بما عندك عن إسحاق بن راهويه، فإنا لا نجد فيه إلا طبقتك، وأنت عندنا أوثق.
قال: لست أحدث.
ثم قال لهم: تسألوني أن أحدث، وببغداد ثمان مئة محدث، كلهم مثل مشايخي !، لست أفعل.
فلم يحدثهم بشئ.


قال الذهبي : والرجل ليس بصاحب حديث، وإنما هو من كبار العلماء المشهورين، عنده فنون جمة، وعلوم مهمة.
كان لغويا كثير التأليف عالما بالتصنيف صدوقا من أهل السنة يقال كان يذهب إلى قول إسحاق بن راهويه وسمعت محمد بن زكريا بن عبد الأعلى يقول كان بن قتيبة يذهب إلى مذهب مالك وقال نفطويه كان إذا خلا في بيته وعمل شيئاً جوده وما أعلمه حكى شيئاً في اللغة إلا صدق فيه وقال بن حزم كان ثقة في دينه وعلمه وقال النديم كان صادقا فيما يرويه عالما باللغة والنحو وكتبه مرغوب فيها وذكر من كتبه نحوا من ستين كتابا وذكر المسعودي في المروج إن بن قتيبة استمد في كتبه من أبي حنيفة الدنيوري وقال إمام الحرمين بن قتيبة هجام ولوج فيما لا يحسنه كأنه يريد كلامه في الكلام وقال السلفي كان بن قتيبة من الثقات وأهل السنة.

وقال شيخ الاسلام في معرض حديثه عن تأويل المتشابه وهل يعلمه الراسخون في العلم :
وَأَمَّا اللُّغَوِيُّونَ الَّذِينَ يَقُولُونَ إنْ الرَّاسِخِينَ لَا يَعْلَمُونَ مَعْنَى الْمُتَشَابِهِ فَهُمْ مُتَنَاقِضُونَ فِي ذَلِكَ فَإِنَّ هَؤُلَاءِ كُلِّهِمْ يَتَكَلَّمُونَ فِي تَفْسِيرِ كُلِّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ وَيَتَوَسَّعُونَ فِي الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ حَتَّى مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إلَّا وَقَدْ قَالَ فِي ذَلِكَ أَقْوَالًا لَمْ يُسْبَقْ إلَيْهَا وَهِيَ خَطَأٌ . وَابْنُ الْأَنْبَارِيِّ الَّذِي بَالَغَ فِي نَصْرِ ذَلِكَ الْقَوْلِ هُوَ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ كَلَامًا فِي مَعَانِي الْآيِ الْمُتَشَابِهَاتِ يَذْكُرُ فِيهَا مِنْ الْأَقْوَالِ مَا لَمْ يُنْقَلْ عَنْ أَحَدٍ مِنْ السَّلَفِ وَيَحْتَجُّ لِمَا يَقُولُهُ فِي الْقُرْآنِ بِالشَّاذِّ مِنْ اللُّغَةِ وَقَصْدُهُ بِذَلِكَ الْإِنْكَارُ عَلَى ابْنِ قُتَيْبَةَ وَلَيْسَ هُوَ أَعْلَمَ بِمَعَانِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ وَأَتْبَعَ لِلسُّنَّةِ مِنْ ابْنِ قُتَيْبَةَ وَلَا أَفْقَهَ فِي ذَلِكَ . وَإِنْ كَانَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ مِنْ أَحْفَظِ النَّاسِ لِلُّغَةِ ؛ لَكِنَّ بَابَ فِقْهِ النُّصُوصِ غَيْرُ بَابِ حِفْظِ أَلْفَاظِ اللُّغَةِ . وَقَدْ نَقَمَ هُوَ وَغَيْرُهُ عَلَى ابْنِ قُتَيْبَةَ كَوْنَهُ رَدَّ عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ أَشْيَاءَ مِنْ تَفْسِيرِهِ غَرِيبَ الْحَدِيثِ وَابْنُ قُتَيْبَةَ قَدْ اعْتَذَرَ عَنْ ذَلِكَ وَسَلَكَ فِي ذَلِكَ مَسْلَكَ أَمْثَالِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَهُوَ وَأَمْثَالُهُ يُصِيبُونَ تَارَةً وَيُخْطِئُونَ أُخْرَى.

وقال في موضع آخر :
وَهَذَا الْقَوْلُ اخْتِيَارُ كَثِيرٍ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ مِنْهُمْ ابْنُ قُتَيْبَةَ وَأَبُو سُلَيْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ وَغَيْرُهُمَا . وَابْنُ قُتَيْبَةَ هُوَ مِنْ الْمُنْتَسِبِينَ إلَى أَحْمَد وَإِسْحَاقَ وَالْمُنْتَصِرِينَ لِمَذَاهِبِ السُّنَّةِ الْمَشْهُورَةِ وَلَهُ فِي ذَلِكَ مُصَنَّفَاتٌ مُتَعَدِّدَةٌ . قَالَ فِيهِ صَاحِبُ " كِتَابِ التَّحْدِيثِ بِمَنَاقِبِ أَهْلِ الْحَدِيثِ " : وَهُوَ أَحَدُ أَعْلَامِ الْأَئِمَّةِ وَالْعُلَمَاءِ وَالْفُضَلَاءِ أَجْوَدُهُمْ تَصْنِيفًا وَأَحْسَنُهُمْ تَرْصِيفًا لَهُ زُهَاءَ ثَلَاثِمِائَةِ مُصَنَّفٍ وَكَانَ يَمِيلُ إلَى مَذْهَبِ أَحْمَد وَإِسْحَاقَ وَكَانَ مُعَاصِرًا لِإِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ المروزي وَكَانَ أَهْلُ الْمَغْرِبِ يُعَظِّمُونَهُ وَيَقُولُونَ : مَنْ اسْتَجَازَ الْوَقِيعَةَ فِي ابْنِ قُتَيْبَةَ يُتَّهَمُ بِالزَّنْدَقَةِ وَيَقُولُونَ : كُلُّ بَيْتٍ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ تَصْنِيفِهِ فَلَا خَيْرَ فِيهِ قُلْت : وَيُقَالُ هُوَ لِأَهْلِ السُّنَّةِ مِثْلَ الْجَاحِظِ لِلْمُعْتَزِلَةِ فَإِنَّهُ خَطِيبُ السُّنَّةِ كَمَا أَنَّ الْجَاحِظَ خَطِيبُ الْمُعْتَزِلَةِ .








آخر مواضيعي
توقيع محب القرآن
 
  رد مع اقتباس
قديم 06-29-2008   رقم المشاركة : 3
محب القرآن
عضو شرف







معلومات إضافية
التقييم : 263
  المستوى : محب القرآن is a jewel in the roughمحب القرآن is a jewel in the roughمحب القرآن is a jewel in the rough
  الحالة :محب القرآن غير متصل

 

افتراضي




- التعريف بالكتاب :
قسم ابن قتيبة مصنفه الى أربعة كتب وسنتناول كل كتاب بالتعريف على حده :
أ- كتاب المعرفة :
وهو في اللغة ، ويعالج استخدام بعض الألفاظ والتعابير ومسميات الأشياء وما الى ذلك من الصناعة المعجمية ...
وقد قسمه الى أبواب سنعرض نبذا و أمثلة لأكثرها يتبين منه المقصود من الباب بإذن الله تعالى :
باب معرفة ما يضعُهُ النَّاسُ في غيرِ موضِعِه :
من ذلك أشْفَارُ العَيْنِ يذهب الناس إلى أنها الشَّعرُ النابت على حروف العين، وذلك غلط، إنما الأشفار حروف العين التي ينبت عليها الشعر، والشَّعرُ هو الهُدْب. وقال الفقهاء المتقدمون: في كل شُفْر من أشفار العين رُبْعُ الدية، يعنون في كل جَفْن، وشُفْر كل شيء: حَرْفه، وكذلك شَفِيره، ومنه يقال: شَفير الوادي وشُفْرُ الرَّحم، فإن كان أحد من الفصحاء سمَّى الشعر شُفْراً فإنما سماه بمَنْبِته، والعرب تسمِّي الشيء باسم الشيء إذا كان مجاوراً له، أو كان منه بسببٍ ....

.... ومن ذلك " الحِشْمَة " يضعها الناس موضع الاستحياء، قال الأصمعي: وليس كذلك، إنما هي بمعنى الغضب، وحكى عن بعض فصحاء العرب أنه قال: " إن ذلك لممَّا يُحْشِمُ بني فلان " أي: يغضبهم.

.... ومن ذلك: " الفقير، والمسكين " لا يكاد الناس يفرقون بينهما، وقد فَرَق الله تعالى بينهما في آية الصدقات فقال جل ثناؤه: )إنما الصَّدَقَاتُ للفُقَراءِ والمَسَاكين( وجعل لكل صنف سَهْمَاً، والفقير: الذي له البُلْغة من العيش، والمسكين: الذي لا شيء له، قال الراعي:
فجعل له حَلُوبة، وجعلها وَفْقاً لعياله، أي: قوتاً لا فَضْلَ فيه.
باب تأويل ما جاء مثنى في مستعمل الكلام :
يقال: " ذهب منه الأطْيَبان " يراد به الأكل والنكاح.
و " أهْلَكَ الرجالَ الأحمَرَانِ " الخمرُ واللحمُ.
و " أهلك النساء الأصْفَرَانِ " الذهب والزعفران.
و " اجتمع للمرأة الأبْيَضَانِ " الشحم والشباب.
و " أتى عليه العَصْرَان " الغداة والعشي.
باب تأويل المستعمل من مزدوج الكلام :
" له الطِّمُّ والرِّمُّ " الطم: البحر، والرم: الثَّرى.
" له الضِّحُّ والريح الضِّحُّ: الشمس، أي: ما طلعت عليه الشمس، وما جرت عليه الريح.
" لا يقبل الله منه صَرْفاً ولا عَدْلا " الصرف: التوبة، والعدل الفدية، قال الله تعالى: )وإنْ تَعْدِلْ كلَّ عَدْلٍ لا يُؤخَذْ منها(. أي: وإن تفدِ كلَّ فِدَاء؛ وقال يونس: الصَرْف الحيلة، ومنه قيل: إنَّه يتصرَّف في كذا وكذا، قال الله تعالى: (فما تَسْتَطِيعونَ صَرْفاً ولا نَصْراً).

باب ما يُستعمل من الدعاء في الكلام :
يقال " أرغَمَ الله أنفَهُ " أي: ألزَقَه بالرَّغام، وهو التراب، ثم يقال " على رَغْمه " و " على رَغْمِ أنفِهِ " و " إن رَغِم أنفُه " .
ويقال: " استأصَل الله شأْفته " الشأفة: قَرْحة تخرج في القدَمِ فتُكوى فتذهب، يقال منه: شَئِفَتْ رِجْله تَشْأَفُ شَأَفاً، يقول: أذهبك الله كما أذهب ذاك.
ويقال " سخَّم الله وجهَهُ " أي: سوَّده، من السُّخام، وهو سواد القِدْر.

... وللحديث بقية ...








آخر مواضيعي
توقيع محب القرآن
 
  رد مع اقتباس
قديم 06-29-2008   رقم المشاركة : 4
محب القرآن
عضو شرف







معلومات إضافية
التقييم : 263
  المستوى : محب القرآن is a jewel in the roughمحب القرآن is a jewel in the roughمحب القرآن is a jewel in the rough
  الحالة :محب القرآن غير متصل

 

افتراضي


ما زلنا في عرض أبواب كتاب المعرفة من كتاب أدب الكاتب ...
باب تأويل كلامٍ من كلامِ الناس مُستعمل:
يقولون: " حَلَبَ فُلانٌ الدَّهرَ أشْطَرَه " أي: مرَّت عليه صُروفه من خيره وشره، وأصله من أخْلافِ الناقة، ولها شطران: قادِمان، وآخِران، فكل خِلْفين شَطْر.

ويقولون: " ادْفَعْهُ إليهِ برُمَّته " وأصله أن رجلاً دفع إلى رجل بعيراً بحَبْلٍ في عنقه، والرُّمَّة: الحبل البالي، فقيل ذلك لكل مَنْ دفع شيئاً بجملته لم يحتبس منه شيئاً، يقول: " ادفعه إليه برمته " أي: كُلَّه.

وهذا المعنى أراده الأعشى في قوله للخَمَّار:

فقلتُ له هـذِهِ هاتِهَـا = بأَدْمَاءَ في حَبْلِ مُقْتَادِهَا
أي: بِعْني هذه الخمر بناقة برُمَّتها.

ويقولون: " فلانٌ نَسِيجُ وَحْدِه " وأصله أن الثوب الرفيع النفيس لا ينسج على منوال غيره، وإذا لم يكن نفيساً عُمل على منواله سَدَى عدَّة أثواب؛ فقيل ذلك لكل كريم من الرجال.

ويقولون لمن رفع صوته " قد رَفَعَ عَقِيرَتَهُ " وأصله أن رَجُلاً قُطعت إحدى رِجْليه فرفعها ووضعها على الأخرى وصرخ بأعلى صوته؛ فقيل لكل رافعٍ صوته: قد رفع عقيرته، والعقيرة: الساق المقطوعة.

وقولهم للدِّية " عَقْل " والأصل أن الإبل كانت تجمع وتُعقل بفِناء وليّ المقتول، فسميت الدية عقلاً، وإن كانت دراهم أو دنانير.

باب أصول أسماء الناس:
المُسَمَّوْنَ بأسماء النبات:
ثُمامَة: واحدة الثُّمام، وهي شجر ضعيف له خوص أو شبيه بالخوص، وربما حُشي به خَصَاص البيوت.
قال عبيد بن الأبرص:
عَيُّوا بأمْرِهُـم كَمَـا = عَيَّتْ بِبَيْضَتِها الحَمَامَهْ
جَعَلَتْ لها عُودَيْنِ مِنْ = نَشَمٍ وآخرَ مِنْ ثُمَامَهْ
والحمامة: ههنا القُمْرية.

سَمُرَة: واحدة السَّمُر، وهو شجر أمِّ غَيْلان.

طَلْحة: واحدة الطَّلْح، وهي شجرٌ عظام من العِضَاه.

عَرَادة: واحدة العَراد، وهي شجر.

المُسَمَّوْنَ بأسماء الطير:
هَوْذَة: القطاة، وبها سمي الرجل.

الهَيْثَم: فرخ العُقَاب.

المُسَمَّوْنَ بأسماء السباع:

عَنْبَسٌ: الأسد، وهو فَنْعَل من العُبوس وبه سمي الرجل.

أَوْسٌ: الذئب، وبه سمي الرجل.

حَيْدَرة: الأسد، ومنه قول عليّ عليه السلام:

أنا الَّذي سَمَّتْنِ أُمِّي حَيْدَرَهْ

فُرَافِصَة - بضم الفاء - الأسد، سمي الرجل بذلك لشدته.

المُسَمَّوْنَ بأسماء الهَوَامّ:

الحَنَش: الحيَّة، وبه سمي الرجل حنشاً، والحنش أيضاً: كل شيء يُصاد من الطير والهوامِّ، يقال: " حَنَشْتُ الصَّيد " إذا صِدْته.

شَبَثٌ: دابة تكون في الرمل، وجمعها شِبْثَانٌ، سميت بذلك لتشبثها بما دبت عليه. قال الشاعر:


جُنْدُبٌ: الجرادة، وبه سمي الرحل.

المازنُ: بيض النمل، ومنه " بنو مازن " .

الأراقم: بنو جُشَمَ وناسٌ من تغلب اجتمعوا فقال قائل: كأن أعينهم أعين الأراقم، والأراقم: الحيَّات، واحدها أَرْقم.

المُسَمَّوْنَ بالصفات وغيرها:

النجاشيُّ: هو الناجش، والنَّجْشُ: اشتثارة الشيء، ومنه قيل للزائد في ثمن السلعة: ناجش، ونجَّاش؛ ومنه قيل للصياد: ناجش، وقال محمد بن إسحاق: النَّجاشِيُّ اسمه أصْحَمَة، وهي بالعربية عَطِية، وإنما النجاشي اسم الملك كقولك: هرَقْل، وقَيْصَر، ولست أدري أبا لعربية هو، أم وفاقٌ وقع بين العربية وغيرها؟

عُلاَثة: مأخوذ من " عَلَث الطعام يَعْلِثه " إذا خَلَطَ به شعيراً أو غيره.

مَرْثَد: مأخوذ من " رَثَدْت المتاع " إذا نضدت بعضه على بعض.

الشَّوْذَب: الطويل.

حَوْشَب: العظيم البطن.

الصِّمَّة: الشجاع، وجمعه صِمَمٌ.

عُكابة: من العَكُوب، وهو الغُبار.

ذُفافة: من قولك: " خفيف ذَفيف " والذفيف: السريع، ومنه يقال: " ذَفَفْتُ على الجريح " إذا أسرعت قتله.

وَكِيع: من " استوكع الشيءُ " إذا اشتدَّ، يقال: دابة وكيع، وسِقاء وكيع، و " اسْتَوْكَعَتْ معدته " إذا قويت.

النَّضْر: الذهب.

زُفَر، وقُثَم: بمعن زافر وقاثم، والزِّفْر: الحمل على الظهر، ومنه قيل للإماء اللواتي يحملن القُرَب: زوافر. ويقال " قَثَمْتُ " له أي: أعطيته، وعُمَر: معدول عن عامر أيضاً.

باب آخر من صفات الناس:

رجلٌ مُعربدٌ في سُكْرِه، وهو مأخوذ من العِربدّ، والعربدُّ: حية تنفخ ولا تؤذي.

رجل " مُتيَّم " تيَّمه الحب، أي: عبَّده واستعبده، ومنه " تَيْمُ اللاَّتِ " كأنه عبد اللات.

و " الَّسفيه " : الجاهل، والسفَهُ: الجهل.

و " الأريب " : العاقل، والإرْبُ: العقل.


... وللحديث بقية ...







آخر مواضيعي
توقيع محب القرآن
 
  رد مع اقتباس
قديم 06-29-2008   رقم المشاركة : 5
تركي سعد
عضـو متابـع







معلومات إضافية
التقييم : 10
  المستوى : تركي سعد is on a distinguished road
  الحالة :تركي سعد غير متصل

 

افتراضي


بارك الله فيك








آخر مواضيعي
توقيع تركي سعد
 
  رد مع اقتباس
قديم 06-30-2008   رقم المشاركة : 6
محب القرآن
عضو شرف







معلومات إضافية
التقييم : 263
  المستوى : محب القرآن is a jewel in the roughمحب القرآن is a jewel in the roughمحب القرآن is a jewel in the rough
  الحالة :محب القرآن غير متصل

 

افتراضي


حياك الله أخي تركي وبارك فيك








آخر مواضيعي
توقيع محب القرآن
 
  رد مع اقتباس
قديم 06-30-2008   رقم المشاركة : 7
محب القرآن
عضو شرف







معلومات إضافية
التقييم : 263
  المستوى : محب القرآن is a jewel in the roughمحب القرآن is a jewel in the roughمحب القرآن is a jewel in the rough
  الحالة :محب القرآن غير متصل

 

افتراضي


باب معرفة ما في السماء والنجوم والأزمان والرياح:
" السماء " : كلُّ ما علاك فأظلَّك، ومنه قيل لسقف البيت: " سماء " وللسحاب: " سماء " ، قال الله تعالى: ( وَنَزَّلْنا منَ السَّماءِ مَاءً مُبارَكاً ) يريد من السحاب.

و " الفَلك " : مدار النجوم الذي يضمها، قال الله عزّ وجلّ ( وكلٌّ في فَلَك يَسْبَحُون) سمَّاه فَلكاً لاستدارته، ومنه قيل " فَلكَةُ المِغْزَلِ "


و " بُرُوج " السماء واحدها بُرْج، وأصل البروج الحصون والقصور، قال الله تبارك وتعالى: (ولوْ كنتمْ في بُرُوجٍ مُشَيَّدةٍ) وأسماؤها: الحَمَل، والثَّور، والجَوزاء، والسَّرَطان، والأسد، والسُّنْبُلة، والميزان، والعَقْرب، والقَوْس، والجَدْي، والدَّلْو، والحُوت.

ومعنى " النّوْء " سقوط نجمٍ منها في المغرب مع الفجر وطلوع آخر يقابله في المشرق من ساعته، وإنما سمي نَوْءاً لأنه إذا سقط الغارب ناء الطالع يَنُوء نَوْءاً وذلك النهوض هو النَّوْء، وكل ناهض بثقلٍ فقد ناء به، وبعضهم يجعل النوء السقوط؛ كأنه من الأضداد، وسقوط كل نجم منها في ثلاثة عشر يوماً، وانقضاء الثمانية والعشرين مع انقضاء السنة، ثم يرجع الأمر إلى النجم الأول في استئناف السنة المقبلة، وكانوا يقولون: إذا سقط منها نجم وطلع آخر وكان عند ذلك مطر أو ريح أو حرٌّ أو برد نسبوه إلى الساقط إلى أن يسقط الذي بعده، فإن سقط ولم يكن معه مطر قيل: " قد خَوَى نجم كذا " " وقد أخْوَى " .

باب النبات:

" الخَلاَ " هو الرَّطب، و " الحَشِيش " هو اليابس، ولا يقال له رَطْباً حَشِيشٌ.

و " الشَّجَر " ما كان على ساق، و " النَّجم " ما لم يكن على ساق، قال الله عزّ وجلّ: (والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدَان).

و " النَّوْرُ " من النبت: الأبيض، و " الزّهرُ " الأصفر، يكون أبيض قبلُ ثم يصفرُّ؛ هذا قول ابن الأعرابي.


باب النخل:

" الكِرْنافة " أصل السَّعفة التي تيبس، وجمعها كَرَانيف، و " الكَرَبة " التي تيبس فتصير مثل الكتف، و " الجَرِيد " ، و " العُسُب " السَّعف، واحدها عَسِيب، و " الكَثَر " ، و " الجَذَب " الجُمَّار، وهو قُلْب النخلة، وقَلْبها، وقِلْبُها، والجمع قِلَبةٌ، وصغار النخل " الأشَاء " ، و " الوَدِيُّ " الفَسِيل، واحدها وَدِية، وأول حمل النخل " الطَّلْع " فإذا انشق فهو " الضَّحْك " وهو " الإغريض " ثم " البَلَح " ثم " السَّيَّاب " ثم " الجَدَال " إذا استدار واخضرَّ قبل أن يشتدَّ، ثم " البُسر " إذا عظم، ثم " الزَّهو " إذا احمرَّ، يقال: أزهَى يُزهِي، فإذا بدت فيه نقط من الإرطاب فهو " مُوَكِّتٌ " فإن كان ذلك من قبل الذنَب فهي " مُذَنَّبه " وهو " التُّذنوب " فإذا لانت فهي " ثَعْدة " فإذا بلغ الإرطاب نصفها فهي " مُجَزِّعة " فإذا بلغ ثلثيها فهي " حُلقانة " فإذا عمها الإرطاب فهي " مُنْسَبتة " .

باب أسماء القُطْنِيَّة:

" البُلُس " العدس، و " الجُلُبَّان " الخُلَّر، وهو شيء يشبه الماش، و " الفول " الباقِلا، و " الجُلْجُلان " السِّمسم، و " التِّقْدة " الكزبرة والكَرَويا و " الدُّخْن " الجاوَرْس، و " السُّلت " ضرب من الشعير رقيق القشر صغار الحب، و " الإحْريضة " حب العُصْفُر، وهو الفِرْطِم.

باب ذكور ما شهر منه الإناث:

اليَعَاقيب ذكور الحَجَل، واحدها يَعْقُوب، والسُّلَكُ الذكَرُ من فراخها، والأنثى سُلَكَةٌ.

والخَرَب ذكر الحُبارَى.

وساق حُرّ ذكر القَمارِيّ.

والفَيَّاد ذكر البُوم، ويقال: هو الصَّدَى.

والحِرْباء ذكر أم حُبَين.

والعَضْرَ فُوط ذكر العَظاءِ.

والضِّبْعانُ ذكر الضباع.

والأُفْعُوانُ ذكر الأفاعي.

والعُقْرُبان ذكر العَقارب.

باب إناث ما شهر منه الذكور:

الأنثى من الذئاب سِلْقَة وذِئْبة.

والأنثى من الثعالب ثُرْمُلة وثَعْلَبة.

والأنثى من الوعول أرْوِية وثلاث أراوِيُّ إلى العَشر، فإذا كثرت فهي الأرْوَى.

والأنثى من القرود قِشّة وقِرْدة.

والأنثى من الأرانب عِكْرِشة.

والأنثى من العقبان لَقْوَة.

والأنثى من الأرانب عِكْرِشة.

والأنثى من العقبان لَقْوَة.

والأنثى من الأسود لَبُوءة بضم الباء وبالهمزة.

والأنثى من العصافير عُصْفُورة.

والأنثى من النمور نَمِرَة.

ومن الضفادع ضِفْدَعَة.

ومن القنافذ قُنْفُذة.

ويقال بِرْذَوْن وبِرْذَوْنة.

باب ما يعرف واحده، ويشكل جمعه:

الدُّخانُ جمعه دواخن، وكذلك العُثْان جمعه عَواثِنُ ولا يعرف لهما نظير، والعُثان: الغبار.

امرأة نُفَساءُ، وجمعها نِفاسٌ وناقة عُشَراء وجمعها عِشار.

والّلأمَة الدِّرْعُ جمعها لُؤَم على مثال فُعَل، على غير قياس، كأنه جمع لُؤْمَة.

وتقول في جمع الأيام: سبت وسُبوت وأسْبُتٌ، وأحد وآحاد، والاثنان لا يثنى ولا يجمع؛ لأنه مثنى، فإن أحببت أن تجمعه كأنه لفظ مبنى للواحد قلت أثانين وثلاثاء وثَلاثاوات، وأربعاء وأرْبعاوات، وخميس وأخْمِساء وأخْمِسَة وجُمَعَة وجُمُعات وجُمَع.
وتقول في جمع الشهور: هوالمحرَّم والمحرَّمات، وصَفَرٌ وأصفار، وشهر ربيع وشهور ربيع، وكذلك شهر رمضان وشهور رمضان، ورجب وأرجاب، فإن أفردت قلت أربعاء، وأرْبِعة ورمضانات وجُمادَيات وشعبانات وشوّالات وشواويل وذوات القَعْدَة وذوات الحِجَّة،

باب ما يعرف جمعه، ويشكل واحده:

لذَّرارِيح واحدها ذُرُحْرُح وذُرَّاح وذُرُّوح.

والمصارين واحدها مُصْرَان بضم الميم، وواحد المُصْران مَصيرٌ.

وأفواه الأزِقَّة والأنهار واحدها فُوَّهَة، وأفواه الطّيب واحدها فُوهٌ.

والغَرانيق طير الماء واحدها غُرْنَيق، وإذا وصف بها الرجال فواحدهم غُرْنُوق وغِرْنَوْق وهو الشابُّ التام الناعم.

و فُرادَى جمع فَرْد.

آوِنَةٌ جمع أوان على تقدير زَمان وأزْمِنَة.

الأولى في معنى الذين واحدها الذي وأُلو النهى واحدها ذو، وذَوُو وأُلو سواء.

فلان من عِلْية الرجال واحدُهم عَلِيّ مثل صبيّ وصِبْية.

ثم بدأ في أبوابٍ ذكر فيها خلق الخيل وعيوبها وهي :

باب معرفة ما في الخيل، وما يستحب من خلقها
باب عيوب الخيل
باب العيوب الحادثة في الخيل
باب خلق الخيل:

" قَوْنُس الفرس " : ما فوق الناصية من مَنْبِتها بين الأذنين.

و " القَذَال " : جِماع مؤخر الرأس وهو مَعْقِد العذار خلف الناصية.

و " الفَائق " : مَوْصِل العنق في الرأس، فإذا طال الفائق طال العنق.

و " العصفور " عظمٌ ناتئ في كل جبين.

و " قَلْت الصُّدْغ " : الوَقْبُ الذي أمام الصُّدغ.

و " المَرْسِن " : موضع الرَّسن من الأنف.

و " الجَحَافل " : ما تَنَاول به العَلَفَ، وفي الجَحْفلة فيدٌ وهو الشعر الذي عليها.

و " المعْرَفَةُ " : اللحم الذي ينبت عليه العُرْف؛ و " العُرْف " : الشعر الذي على العنق.

و " القَصَرَة " : أصل العنق.

و " العِلْبَاوان " : عَصبتان بينهما العُرف.

و " اللَّبَان " : ما جرى عليه اللَّبَب.

و " البَلْدة " : ثُغرة النَّحر.

باب شِيَات الخيل
باب ألوان الخيل
باب الدوائر في الخيل، وما يكره من شِيَاتِها
باب السوابق من الخيل

... ...








آخر مواضيعي
توقيع محب القرآن
 
  رد مع اقتباس
قديم 07-05-2008   رقم المشاركة : 8
تركي العتيبي
عضـو متابـع







معلومات إضافية
التقييم : 10
  المستوى : تركي العتيبي is on a distinguished road
  الحالة :تركي العتيبي غير متصل

 

افتراضي


جزاكم الله كل خير وبارك فيكم








آخر مواضيعي
توقيع تركي العتيبي
 
  رد مع اقتباس
قديم 07-05-2008   رقم المشاركة : 9
محب القرآن
عضو شرف







معلومات إضافية
التقييم : 263
  المستوى : محب القرآن is a jewel in the roughمحب القرآن is a jewel in the roughمحب القرآن is a jewel in the rough
  الحالة :محب القرآن غير متصل

 

افتراضي


وجزاك الله خيرا وبارك فيك








آخر مواضيعي
توقيع محب القرآن
 
  رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


الساعة الآن 05:22 PM.]


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع المواضيع والمشاركات تمثل وجهة رأي كاتبها ولا تمثل وجهة نظر إدارة الموقع